يدخل اليوم القادسية الكويتي مرحلة جديدة من خلال منافسات بطولة كأس الاتحاد الآسيوي والتي يسعى من خلالها إلى دخول صراع المنافسة على التأهل إلى دور ال16 حيث يستضيف رافشان الطاجيكستاني على إستاد محمد الحمد ضمن الجولة الثالثة للمجموعة الرابعة التي يحتل فيها القادسية المركز الثاني برصيد 3 نقاط خلف الشرطة السوري صاحب النقاط الست ومتفوقا على الرمثا الأردني صاحب النقاط الثلاث بفارق الأهداف وفيما يحتل رافشان المركز الأخير من دون رصيد.
معسكر داخلي
وكانت إدارة النادي قد نظمت معسكرا مغلقا من اجل زيادة تركيز اللاعبين كون المواجهة هامة في الغاية والتي سيفتقد خلالها لجهود قلب الدفاع حسين فاضل بسبب الإصابة التي لحقت به خلال مواجهة الأزرق أمام إيران في التصفيات الآسيوية فيما دخل محمد راشد دائرة اهتمام الجهاز الفني بعد تعافيه من الإصابة ومشاركته في لقاء الجهراء السابق.
ووضح خلال تدريبات الفريق الأخيرة بقيادة المدرب الوطني محمد إبراهيم تركيزه على الجوانب الهجومية حيث يسعى لتحقيق الفوز الأول على أرضه لتعويض سقوطه المفاجئ أمام الشرطة السوري بالجولة الأولى والخروج بنتيجة إيجابية تعزز من آماله للمنافسة على صدارة المجموعة مع فريق الشرطة صاحب الصدارة قبل بداية لقاءات الجولة الرابعة.
وكانت لجنة المسابقات باتحاد الكرة الكويتي قد وافقت على تقديم موعد مباراة القادسية المقبلة بالدوري أمام كاظمة مساء السبت المقبل، لتقام في الخامسة والربع بدلاً من الثامنة إلا خمس دقائق، وذلك بناء على طلب القادسية، الذي سيغادر البلاد مساء اليوم نفسه الى طاجيكستان، استعداداً للقاء الإياب أمام رافشان.
مهمة العربي
وعلى المستوى العربي يخوض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي العربي في الحادية عشرة من مساء اليوم مواجهة الإياب في الدور قبل النهائي لكأس الاتحاد العربي أمام الرجاء المغربي والتي ستقام على إستاد محمد العبدي بمدينة الجديدة المغربية والتي نقلت إليه المباراة بعد تغيير الملعب نظرا لظروف أمنية بسبب زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند للدار البيضاء.
تدريب سري
وكان العربي قد خاض مرانه الأخير أمس سريا بناء على طلب مدربه البرتغالي ريماو الذي فضل ان يكون بعيدا عن عيون رجال الإعلام ومتابعي الرجاء البيضاوي، حيث نفذ مفردات الخطة التي سيلعب بها اليوم، مستعينا بأشرطة فيديو للرجاء وكان آخرها المباراة التي خسر فيها أمام مواطنه المغربي اللتواني ويتحتم على العربي الفوز أو التعادل بأكثر من هدف لحجز بطاقة التأهل لنهائي البطولة العربية وتعويض التعادل في لقاء الذهاب بالكويت بهدف لكل فريق، وكانت صفوف الفريق قد اكتملت بانضمام محمد الفريح.
حيث حذر ريماو لاعبيه من التهاون أو الأخطاء خلال اللقاء، مشيراً الى أن حدوث خطأ قد يكلف الفريق الخروج من البطولة وضياع كل الجهود التي بذلها الفريق خلال الأدوار السابقة من البطولة، حيث يأمل ريماو في استغلال تراجع الحالة المعنوية للفريق المنافس، خاصة بعد خسارته في لقائه الأخير بالدوري.
