تسببت القرعة في حرمان المنتخب الاوليمبي القطري من الفوز بلقب الوصيف في ختام بطولة الصداقة الدولية لكرة القدم، وأهدته إلي نظيره التركي بعد ان تعادلا في كل شئ في الجولة الثالثة والاخيرة التي جرت مساء اول من امس.

وتساوى المنتخبان القطري والتركي في النقاط والأهداف فحقق كل منهما 4 نقاط وسجلا 4 أهداف واهتزت شباكهما 4 مرات، ولم يكن هناك أي مفر أمام اللجنة المنظمة للبطولة سوى اللجوء للقرعة، خاصة وإن المواجهة المباشرة بين المنتخبين انتهت أيضا بالتعادل بهدف، وحسمت القرعة المركز الثاني للفريق التركي وتراجع المنتخب القطري إلى المركز الثالث، فيما طار لقب البطولة إلى المنتخب الايراني بجدارة واستحقاق بعد ان حقق فوزه الثالث على التوالي وهزم تركيا 3-2 ورفع رصيده الى 9 نقاط محققا العلامة الكاملة.

وخطف الفريق الايراني مع نجومه باقي الألقاب فحصل على لقب الفريق المثالي , وحصل لاعبه محسن مسلمان على لقب افضل لاعب , وعلي رضا افضل حارس وبايام حسن علي لقب الهداف، وقام احمد البوعينين امين صندوق اتحاد الكرة بتتويج الفرق الفائزة في ختام البطولة.

الهولندي مارسيل مدرب المنتخب القطري أكد ان فريقه كان يستحق الفوز بالوصافة بعد ان قدم مباراة جيدة امام المغرب وتحقيقه الفوز رغم تأخره بهدف، وأعرب عن شعوره بالفخر بالعنابي ولاعبيه وقال لابد من الاهتمام بهم ولابد من وجود دافع معنوي جيد خاصة والفريق يضم اكثر من لاعب جيد ومميز يلعب في الفريق الأول.

إيجابيات

واوضح ان اهم الايجابيات التي تحققت في البطولة هي مواجهة منتخبات قوية وبالتالي الوقوف بشكل صحيح وحقيقي على مستوى اللاعبين والعمل على تطويره

واشاد علي جاسم المفتاح سكرتير اللجنة الفنية باتحاد الكرة و نائب مدير البطولة بالمستويات الفنية التي قدمتها المنتخبات المشاركة وعلى رأسهم الفريق الايراني الذي ضم مجموعة جيدة من اللاعبين

وقال ان العنابي الاوليمبي استفاد كثيرا من المشاركة بعد ان واجه 3 مدارس كروية مختلفة وبعد ان خاض المباريات الثلاث بأكبر عدد من اللاعبين

واعرب علي رضا منصوريان مدرب منتخب ايران عن سعادته البالغة بتتويج فريقه باللقب، وقال ان المنافسة كانت شرسة للغاية بين جميع الفرق المشاركة في البطولة الا ان لاعبيه نجحوا في اثبات وجودهم بتقديم عروض جيدة حتى النهاية والفوز باللقب.