تباينت نتائج الفرق السودانية في بداية مشوارها الافريقي هذا العام، ولكنها تشابهت في كونها نتائج مخيفة، فبعد خروج الخرطوم الوطني من الدور التمهيدي لبطولة كأس الاتحاد الافريقي، تعرض الهلال بطل الدوري المحلي لخسارة مذلة في ساحل العاج 1-4 في ذهاب الدور الاول لدوري الأبطال، وفرط المريخ في الفوز في نفس الدور من البطولة أمام ليبولو الانغولي المغمور خسرها المريخ 1-2 بعد تقدمه في الشوط الأول بهدف لاعبه رمضان عجب، وفي نفس اليوم حقق أهلي شندي فوزا صعبا بملعبه على ضيفه ديدبيت الاثيوبي بهدف . وتعليقا على المباراة قال الكوكي مدرب المريخ، إنه كان بإمكان فريقه الخروج بنتيجة أفضل، وأن حظوظ فريقه وافرة في مباراة الرد بالسودان، موضحا:" قدمنا مباراة ممتازة فنيا وبدنيا وتكتيكيا ضد ليبولو الأنغولي وهي نتيجة إيجابية . والخسارة 1-2 افضل من الخسارة 1-0 خارج الملعب، و يجب أن نستعد لمباراة الرد كما ينبغي ونحترم هذا الفريق".
ومن ناحية أخرى رفض مدير لجنة الكرة بالمريخ محمد موسى اعتبار النتيجة مؤهلة للمريخ السوداني حيث قال:" صحيح أنها نتيجة جيدة بحسابات مباراة الذهاب والإياب، وكنا قد حققناها بالدور قبل النهائي ببطولة الكونفيدرالية الأفريقية العام الماضي ضد ليوباردز الكونجولي، وعدنا وفشلنا في التأهل من أم درمان".
وفي شندي كاد فريق الأهلي أن يتعرض لنتيجة محبطة لولا براعة حارسه عبد الرحمن الدعيع الذي أنقذ فريقه من هدفين محققين على مدار الشوطين، وقائده حمودة بشير الذي أحرز له هدف الفوز الوحيد. وعانى الأهلي شندي الذي مثل السودان بنجاح في ذات البطولة العام الماضي بوصوله إلى مرحلة المجموعات من أول مشاركة، من أداء مضطرب سمح به لضيفه الأثيوبي للتفوق عليه في كل الخطوط، ولكن حال الفريق تبدل في الشوط الثاني بإصرار لاعبيه ومدربه الجزائري زكري نور الدين على تغيير الواقع، وبالطبع تغير الحال وانطلق لاعبوه بقوة، وتمكن حمودة بشير من أحراز هدف فريقه الوحيد من هجمة منظمة وصوب قذيفة من خارج الصندوق على يمين الحارس في الدقيقة
