قررت هيئة أحباء النادي الإفريقي التونسي الخروج في تجمع احتجاجي في الساعة العاشرة صباح غد الأربعاء أمام مقر الحكومة بالقصبة، وذلك تنديداً بالإجراء الذي وصفته بـ «الظالم»، والذي يستهدف وجود الجمعية على حدّ قولهم.
وأضافت هيئة أحباء النادي الإفريقي في بيان لها صدر أمس أنها تحرص على تنظيم هذا التحرك، وتدعو إلى التحلي بروح المسؤولية والوطنية في إبلاغ أصوات الجماهير وأحباء الجمعية، والحفاظ على المكاسب العامة والخاصة، في إطار التعبير السلمي والمدني.
ويأتي هذا التحرّك بعد أن أصدر الكاتب العام للحكومة، مذكرة تقضي بضرورة انسحاب سليم الرياحي من رئاسة النادي، نظراً لنشاطه السياسي، وأنه لا يحق له الجمع بين النشاطين السياسي والرياضي، حسب رأيه.
ودعت المذكّرة الرياحي إلى التخلي الفوري والعاجل عن رئاسة النادي.
وجاء في المذكرة أنه في حالة عدم الاستجابــة لهذا الطلب، فسوف يتم اتخاذ الإجراءات القانونية حسب المرسوم الصادر سنة 2011، والذي يُمنع بمقتضاه تحمل أي طرف لمسؤوليـــة سياسيـة ورياضية في آن واحد.
وكان سليم الرياحي، وهو رجل أعمال معروف، قد أسس حزب الاتحاد الوطني الحر ذا الموجعية الليبيرالية، وخاض من خلاله انتخابات المجلس الوطني التأسيسي دون أن يحقق نتائج مهمة، مما ساعده في دخول الميدان الرياضي عبر رئاسة فريق النادي الإفريقي، الذي يعتبر ثاني أكبر النوادي التونسية بعد الترجي الرياضي، وفي شهر فبراير الماضي قال الرياحي إنه سيدخل في مفاوضات مع الحكومة لشراء الملعب الأولمبي بالمنزه.
