خيبة أمل كبيرة سيطرت على السد متصدر الدوري القطري والسيلية الأخير بعد انتهاء الجولة التاسعة عشرة. تعادل المتصدر والاخير مع الخور وقطر، فاصبحت صدارة السد في خطر بسبب مطاردة حامل اللقب لخويا، وانتهت امال السيلية بالهبوط رسميا إلى دوري الدرجة الثانية بعد موسم قضاه في دوري النجوم وبعد تعادله مع قطر بهدف وتقدم السيلية بهدف البرازيلي كينيدي .

وتعادل قطر بهدف بكاري كوني، ليتوقف رصيده عند 6 نقاط، بفارق 10 نقاط عن العربي واهتزت صدارة السد بالتعادل مع الخور الذي تقدم بهدف لمونييرو وتعادل السد بهدف ابراهيم ماجد، واصبح الفارق بين السد ولخويا 5 نقاط فقط وقد تتقلص إلى نقطتين اذا فاز لخويا على الخريطيات في ختام الجولة، وهو ما يعني أن السد لم يعد ضامنا للقب بعد الجهد الكبير الذي بذله منذ بداية الموسم.

وبعد ان كان الفارق بينه وبين لخويا 12 نقطة المغربي عموتا مدرب السد قال ان فريقه لا يزال في الصدارة، وسنسعى للفوز في المباريات القادمة والاقتراب من درع الدوري، ويجب علينا العمل بقوة وتركيز لتحقيق هدفنا المنشود، وأضاف : انا راض عن اداء اللاعبين امام الخور "، وقد كنا الافضل وتحكمنا بالكرة والمباراة , لكن اضاعة الفرص امام المرمى تواصل من جديد واهدر الفريق فوزا مهما. اما القطري عبدالله مبارك مدرب السيلية فقد حمل مسؤولية هبوط الفريق لدوري الدرجة الثانية للجميع سواء المدربين أو اللاعبين أو حتى الجهاز الإداري للفريق.

وقال ان الفريق عندما يسقط فلابد أن يتحمل الجميع المسؤولية لأن هذا هو الوضع الطبيعي وها هي اضلاع مثلث اللعبة من لاعبين ومدرب وجهاز إداري، وأنا شخصيا تسلمت المهمة منذ شهر واحد فقط ولعبنا مباريات قوية أمام منافسين كبار خلال فترة وجيزة ولم يكن هناك متسع من الوقت لفرض أسلوبي على أداء الفريق.