الإسماعيلي في المربع الذهبي لكأس الاتحاد العربي

تأهل الإسماعيلي إلى المربع الذهبي لبطولة كأس الاتحاد العربي لكرة القدم، وانضم إلى العربي الكويتي، الذي أقصى النصر السعودي، واتحاد العاصمة الجزائري، الذي أطاح بالعقبة الأردني، والرجاء البيضاوي الفائز على القوة الجوية العراقي، بعد إطاحتة بشباب بلوزداد الجزائري بركلات الترجيح الفاصلة، بعد أن تعادلا فى الوقت الأصلي بهدف لكل منهما.

وهي نفس نتيجة لقاء الذهاب. أحرز الإسماعيلي أربعة أهداف بواسطة أحمد خيري وعمر السولية وسامح عبد الفضيل والنيجيري جون أنطوي، بينما سجل الفريق الضيف هدفاً واحداً لإسلام سليماني.

واحتفل أبناء الإسماعيلية الممنوعون من المباريات بملعبهم، وأطلقوا الألعاب النارية فى ستاد 30 يونيو العسكري بالقاهرة، ونظموا موكباً طويلاً بالسيارات حتى مدينتهم، بانتظار قرعة مباريات الدور قبل النهائي، التي ستجرى في الجزائر اليوم، ولم تشهد المباراة تجاوزات، بل حفلت بالروح الطيبة بين اللاعبين، وأقام النادي الإسماعيلي حفل عشاء على شرف الأشقاء، رداً على الاستقبال الطيب للفريق في الجزائر، وحضر اللقاء قرابة ثلاثة آلاف مشجع، ساندوا فريقهم دون الخروج عن التقاليد الرياضية.

وهو ما أثنى عليه رئيس نادي شباب بلوزداد عز الدين قانا، في الوقت الذي اعترف المدرب فؤاد أبوعلي بصعوبة المباراة، وقال: كنا الأقرب للفوز، لولا الإجهاد ونقص الصفوف، ومنهم البنيني باسكال توارا الذي تغيب لوجوده في لندن، وشكا المدرب الجزائري من تسليط المشجعين لأضواء الليزر على وجه حارس مرماه محمد بوسرير خلال ركلات الجزاء، ما أربكه بشدة، وقد حاول تنبيه الحكم العماني أحمد الكاف دون جدوى.

أما صبري المنياوي مدرب الإسماعيلي، فقال «التأهل إلى الدور قبل النهائي العربي يعيد البسمة إلى أبناء المدينة الحزينة والمحرومة من استضافة أي أنشطة رياضية، واعترف أن الفريق الجزائري بسط سيطرته على الملعب، لكننا كنا بحاجة ماسة للفوز، لنعيد الفرحة إلى جماهيرنا.

مخاوف زيمبابوي

انتهت الأزمة التي أشعلها رئيس اتحاد الكرة في زيمبابوي كوثبيرت ديوب، عندما خاطب الاتحاد الدولي، مطالباً بنقل مباراة مصر وزيمبابوي ضمن تصفيات كأس العالم إلى خارج مصر، خوفاً على سلامة لاعبيه، وهي الرسالة التي أثارت القلق داخل الفيفا.

وقام الاتحاد المصري بإرسال برقية عاجلة إلى المدير التنفيذي لاتحاد زيمبابوي، يضمن فيها حماية بعثة الفريق منذ وصولها القاهرة يوم 22 مارس المقبل، وتوفير حراسة مشددة خلال تحركاتها وتدريباتها حتى المباراة التي ستقام في الإسكندرية يوم 26 من نفس الشهر، وتم إرسال نفس الخطاب إلى الاتحادين الدولي والأفريقي.

ثمانية لاعبين من الأهلي للمنتخب

سمح الأهلي بانضمام ثمانية لاعبين إلى المنتخب للمشاركة في المباراة الودية مع قطر في الدوحة يوم 7 مارس الحالي، رغم اعتراض الأهلي منذ الإعلان عن هذه المباراة، واللاعبون هم شريف إكرامي ووائل جمعة وأحمد شديد والسيد حمدي وعبد الله السعيد ورامي ربيعة ومحمد نجيب وحسام عاشور، ولن يضم المنتخب لاعبين من الزمالك والإسماعيلي.

وأعلن المدرب بوب برادلي أنه لم يعترض على خوض المباراة، لكنها لم تكن واردة في برنامج الإعداد، وبالتالي، فهو غير مسؤول عن نتيجتها، ويعتبرها مجرد تجربة. ورداً على اللفتة الطيبة من الاتحاد القطري، عندما استضاف مباراة بين الفريقين قبل أسابيع، وخصصها لصالح ضحايا حادث استاد بورسعيد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات