بدأ العد التنازلي لافتتاح استاد الشيخ جابر الدولي بالكويت، حيث سيتزامن حفل الافتتاح مع الاحتفالات الوطنية «عيد التحرير» و«العيد الوطني»، حيث أجرت الهيئة العامة للشباب والرياضة البروفات النهائية بمشاركة فرق من وزارتي الداخلية والدفاع ومجاميع من الكشافة وعدد من طلاب وزارة التربية.
بحضور اللواء فيصل الجزاف مدير الهيئة العامة للشباب والرياضة، وفريق العمل الخاص بالاستاد، حيث افتتح الجزاف النظام الإلكتروني لدخول الجماهير للاستاد عبر التذاكر «الممغنطة» وتم إدخال نظام إلكتروني متطور مشابه للاستادات والملاعب الأوروبية، وتم الانتهاء من تركيبه وتشغيله.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية للاستاد نحو 60,000 متفرج كأكبر استاد رياضي في الكويت، وكانت لجنة المناقصات المركزية في الكويت قد طرحت مناقصة جديدة لصالح الهيئة تحمل عنوان تأهيل استاد جابر الدولي، هدفها تشغيل وصيانة مرافق استاد جابر الأحمد الدولي، ليتم فتح ملف افتتاح الاستاد الذي يحمل اسماً عزيزاً على الكويت والخليج، هو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، ويستعد المطرب عبدالله الرويشد والمطربة نوال لعمل أوبريت غنائي لتقديمه في حفل الافتتاح.
دور اتحاد الكرة
وقال الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد: «تلقينا كتاباً من الهيئة العامة للشباب والرياضة، يشير إلى أن الافتتاح الرسمي للاستاد سيكون خلال شهر فبراير الحالي، تزامناً مع الاحتفال بالعيد الوطني وعيد التحرير وكون الاتحاد طرفاً في هذا الافتتاح طلبنا من الهيئة شيئاً واحداً فقط،.
وهو تشكيل لجنة من قبل الاتحاد بالتعاون مع الاتحاد الآسيوي والدولي لاعتماد صلاحية الاستاد ومطابقته للشروط والمعايير الدولية، لأننا لا يوجد لدينا معلومات عن الاستاد منذ ثلاث سنوات فالأمور كانت تتم بسرية، وكان وقتها الاستاد جاهزاً، لكن الآن لا نعلم عنه شيئاً».
مباراة دولية
وأضاف الفهد قائلاً: «بالفعل تم توفير مبلغ مليون و400 ألف دينار لإحضار فريق أو منتخب عالمي، ولكن هذا المبلغ لا يخصنا في شيء، وسيتم التصرف فيه مباشرة مع الاتحاد أو النادي المعني الذي ستتم استضافته في الافتتاح من خلالنا، حيث أجرينا اتصالات مع بعض الاتحادات لإقامة مباراة ودية دولية، لأن الافتتاح من دون مباراة على مستوى عال ليس له معنى، ووجدنا الاتحاد البرازيلي الأسهل لعلاقتنا مع المدرب فيليب سكولاري، والذي أبدى موافقة مبدئية لإقامة المباراة 17 فبراير.
إلا أن الاتحاد البرازيلي لم ينجح في تجميع لاعبيه لعدم ورود التاريخ بالأجندة الدولية، إلى جانب أن الاتحاد تلقى عدداً من العروض عن طريق بعض الشركات الخاصة منها المنتخب المصري لإقامة المباراة يوم 18، وللتأكيد لم نخاطب الاتحاد المصري مباشرة.
ولكن المفاوضات كانت عن طريق بعض الشركات، وطالبنا إقامة المباراة يوم 20 مارس المقبل استعداداً لمباراة إيران، ولكن الشركة الراعية رفضت لارتباط المنتخب المصري بمباراة يوم 22، ولكن إذا أراد مسؤولو الهيئة افتتاح الاستاد دون إقامة مباراة فهذا من شأنهم.
الرئاسة وعضوية التنفيذي
على جانب آخر، أكد الفهد أن موقف الكويت مازال قائماً بدعم الشيخ سلمان بن إبراهيم في انتخابات رئاسة الاتحاد الآسيوي، قائلاً: «مستمرون في دعمه إذا استمر في سباق الترشح، ولكن إذا انسحب فالأمر يعود له، وفي النهاية صوتنا سيكون لمرشح عربي حتى في الإعادة».
