فشل الكويت الكويتي متصدر الدوري الممتاز حتى الآن في استغلال عرقلة كاظمة لمطارده المباشر القادسية، وسقط في فخ التعادل السلبي أمام مضيفه السالمية، في المباراة التي أقيمت على استاد ثامر، في ختام المرحلة الثانية عشرة من الدوري الممتاز لكرة القدم، رفع الكويت رصيده إلى 30 نقطة في الصدارة التي يغرد بها وحيداً، وبفارق 6 نقاط عن العربي الوصيف، و7 عن القادسية، أما السالمية، فتخلى عن المركز السابع قبل الأخير وصعد للسادس برصيد 10 نقاط، ولكنه يتقدم بفارق الأهداف على شريكه الجهراء الذي خسر من الصليبيخات بهدف ليرفع الفائز رصيده إلى 12 نقطة محتلاً المركز الرابع.

تعادل الكويت

جاءت مباراة الكويت والسالمية متفاوتة المستوى رجحت كفة السالمية في بعض الأوقات فيما رجحت كفة الكويت في أوقات أكثر خصوصاً في الشوط الثاني، وسنحت لمهاجميه عبدالهادي خميس وروجيرو فرص عدة، وحاول المدرب إشراك فهد العنزي بدلاً من وليد علي، وعلي الكندري بدلاً من عبد الله البريكي، ولكن لم تجد محاولاته.

وتم طرد لاعب الكويت حسين حاكم قبل نهاية المباراة بدقيقتين لحصوله على إنذارين.

وبدا الكويت متوازن الأداء بطريقة 4 - 5 - 1، التي تتحول إلى 4 - 3 - 3 مع الاستحواذ على الكرة، حيث لعب الثلاثي المكون من ناصر القحطاني وشادي الهمامي وعبدالله البريكي، دوراً محورياً في خط الوسط خلف الجناحين روجيريو ووليد علي، ورأس الحربة عبدالهادي خميس، أما السالمية الذي خاض مباراة جيدة، فكان أداؤه حماسياً ومندفعاً أكثر من خصمه بخطة 4 - 2 - 3 - 1، حيث شغل عمر بوحمد وعبدالرحمن موسى محوري الارتكاز، وفيصل العنزي وعدي الصيفي الأطراف، في حين لعب البرازيلي أوليميرا خلف رأس الحربة السوري محمد زينو.

تراجع القادسية

وفي اللقاء الثاني خسر القادسية مركز الوصافة بعد تعادله السلبي أمام كاظمة في اللقاء الذي أقيم بينهما على استاد الصداقة والسلام، وبهذه النتيجة تراجع القادسية إلى المركز الثالث برصيد 23 نقطة ورفع كاظمة رصيده إلى 11 نقطة، بقي كاظمة عصياً على القادسية حامل اللقب 15 مرة بعد أن جره إلى التعادل السلبي أول من أمس وعجز القادسية عن استعادة المركز الثاني.

يذكر أن دوري الموسم الحالي يشتمل على ثلاثة أقسام بحيث يلتقي كل فريق مع الآخر ثلاث مرات، على أرضه وخارجها وعلى أرض محايدة.

جاءت المباراة متوسطة المستوى، تقاسم الفريقان أحداثها وكان كاظمة الأفضل في الشوط الأول والأكثر استحواذاً على الكرة، وهاجم عبر يوسف ناصر والمحترف المصري صلاح عاشور، والاعتماد على تحركات الأطراف مشاري العازمي يميناً ومحمد الداود يساراً، وفي المقابل، لم يكن القادسية في مستواه وعاب لاعبيه البطء في التحضير وعدم فاعلية هجومه، بسبب عدم التفاهم بين عمر السومة والبرازيلي سمبليسيو، فضلاً عن صعوبة الوصول إلى المرمى البرتقالي.