يعتبرالفوز الكبير الذي حققه اهلي تعز اليمني على منافسه الوحدة السوري بنتيجة ( 5 / 3 ) في المباراة الفاصلة للتأهل إلى دوري المجموعات لبطولة كأس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم أول نبأ سار يسعد اليمنيين عام 2013م بعد سلسلة الخسائر التي مني بها المنتخب الوطني في مختلف المنافسات التي خاضها بقيادة المدرب البلجيكي توم ساينت .

وبلغ أهلي تعز "العميد" دور المجموعات للبطولة الآسيوية في المجموعة الثانية التي تضم اربيل العراقي وفنجا العماني والأنصار اللبناني , ليكون الممثل الثاني لليمن بهذه البطولة إلى جانب بطل الدوري شعب إب الذي وضعته القرعة في المجموعة الثالثة إلى جانب دهوك العراقي والفيصلي الأردني وظفار العماني.

وانتهى الشوط الاول للمباراة بتقدم الفريق اليمني بهدفين لهدف .

وفي الشوط الثاني تعرض قائد الفريق اليمني الدولي السابق شادي جمال للعرقلة في منطقة الجزاء السورية للمرة الثانية ليحتسب الحكم الايراني الذي أدار المباراة ضربة جزاء ثانية لأهلي تعز نفذها بنجاح اللاعب خالد حسين بعد 8 دقائق من الاستراحة محرزا الهدف الثالث , وسجل منها الهدف الثالث قبل أن يعزز الكاميروني جورجس أدونجي الذي نزل في الشوط الثاني النتيجة للفريق اليمني بتسجيله الهدف الرابع في الدقيقة 79 , ثم عاد وليد الحبيشي ليسجل الهدف الخامس لفريقه والثاني له في مرمى الوحدة السوري في الدقيقة 84 , وقلص الفريق السوري النتيجة بتسجيل هدفين آخرين عن طريق ماجد الحاج ( 90 ) ومحمد خربين في الدقيقة 92.

يشار إلى أن رئيس نادي الصقر الجار اللدود للأهلي في مدينة تعز الاقتصادية قد تكفل بتحمل كافة نفقات الفريق في هذه المشاركة ومساعدته على النهوض من عثرته وشجعه على تقديم أفضل ما لديه ووعد بمكافآت للاعبيه في حال تحقيق النتائج الجيدة على الرغم من حدة التنافس الكبير بين هذين الناديين في المدينة والتي تصل أحيانا إلى حد العنف والاشتباك الجماهيري خصوصا وأن لقاءات الفريقين في مختلف المنافسات الرسمية وغيرها تشهد إقبالا جماهيريا كبيرا.