قرر المدرب سامي الطرابلسي الانسحاب من تدريب المنتخب التونسي الأول للقدم وأخطر رئيس الاتحاد التونسي باستقالته. والتقى الطرابلسي بوزير الشباب والرياضة طارق ذياب عبر له خلاله عن عدم قدرته على مواصلة المهمة لعدة اعتبارات منها ما تعرض له من تهجم من بعض الجماهير بمطار تونس عند عودته كما أخطره بالمشاكل والصعوبات التي وجدها المنتخب خلال الاعداد والمشاركة في كأس أمم افريقيا . و تفاعل الوزير مع كل ما ذكره الطرابلسي وقرر فتح تحقيق في الموضوع.

وبالنسبة لخلافة الطرابلسي على رأس المنتخب أفاد مصدر مقرب بأنه وقع كمرحلة أولى ترشيح ثلاثة مدربين للاضطلاع بالمهمة وهم ماهر الكنزاري ونبيل معلول وخالد بن يحيى، لكن خلال اجتماع الاتحاد التونسي تمت إضافة مترشحين اثنين، هما لطفي البنزرتي وعمار السويح، وبما أن الكنزاري تعاقد مع الترجي الرياضي لسنة ونصف السنة فقد بقي في السباق أربعة مترشحين وقد تكفل المدير الفني للاتحاد يوسف الزواوي بدراسة كل ملف والتحادث إلى المترشحين ثم رفع تقرير إلى الاتحاد لاتخاذ القرار النهائي.

وقد أفادت بعض المصادر الموثوق بصحتها أن نبيل معلول لديه حظوظ وافرة لتدريب المنتخب، وإن كان الوزير يحبذ خالد بن يحيى كما أن مصدرا مقربا من الترجي أفاد بأن رئيس النادي قد يسمح للكنزاري بتدريب المنتخب في حالة العثور على مدرب قادر على تدريب فريقه. هذا ويبقى المدير الفني يوسف الزواوي البديل والمؤهل لتدريب المنتخب في حالة عدم الاتفاق مع مدرب من ضمن المترشحين. وبالنسبة لسامي الطرابلسي، فإنه يوجد حاليا في قطر ويبدو أنه بصدد عرض لتدريب نادي الريان الذي لعب في صفوفه والذي تربطه علاقة متينة برئيسه.