تترقب الجماهير القطرية مساء اليوم المواجهة الرسمية الأولى للمنتخب القطري أمام نظيره الماليزي في افتتاح تصفيات كأس آسيا 2015 ضمن المجموعة الأولي، ولا تأمل الجماهير القطرية فوز فريقها فقط، لكنها تمني النفس بأداء ومستوى مغايرين لما ظهر عليه الفريق في خليجي 21، حيث تلقى خسارتين وحقق فوزاً وحيداً لم يكن كفيلاً بتأهله إلى الدور نصف النهائي وودع البطولة من الدور الأول، ويأمل فهد ثاني فوز العنابي على ماليزيا ومصالحة الجماهير القطرية.

ورغم حالة الغضب والحزن التي سيطرت على الجماهير القطرية عقب الإخفاق الخليجي، إلا أن كل التوقعات تؤكد أنها ستكون حاضرة في المدرجات لمساندة الفريق واللاعبين بعد التغييرات التي طرأت سواء على الجهاز الفني بتولي المدرب الوطني فهد ثاني تدريب الفريق، أو باستبعاد عدد من الأسماء التي لم تعد قادرة على العطاء ومجيء أسماء ووجوه شابة وصاعدة وجدت كل الترحيب من جانب الجماهير.

ولعل الأداء الجيد والفوز المعنوي على المنتخب اللبناني بهدف للاشيء جعلا الجميع يتوقع حضور الجماهير اليوم خاصة والفريق واللاعبين أكدوا على حاجتهم للمساندة الجماهيرية.

وقد أنهى العنابي مساء امس استعداداته وخاض مرانه الأخير الذي حسم من خلاله فهد ثاني التشكيل الأساسي بعد الوقوف على حالة جميع اللاعبين وخاصة المصابين الذين تم استبعادهم وهم وسام رزق وبلال محمد واخيرا جار الله المري الذي تعرض للإصابة في مران الأحد.

وأكد فهد ثاني للاعبين أن المنتخب الماليزي ليس سهلاً، وقال خلال المحاضرة الفنية: إن المنافس يتميز بالسرعة والتحول من الدفاع الى الهجوم وهو ما يشكل خطورة بالغة على مرمى العنابي.

وأكد أيضاً أن الفريق الماليزي يعتمد بشكل أساسي في هجماته المرتدة على الظهير الأيمن ورأس الحربة، ومن خلال الكرات الأمامية لاستغلال اندفاع الفريق المنافس وراء الهجوم، وطالب مدرب العنابي لاعبيه بعدم السماح للفريق الماليزي ولاعبيه بالاستحواذ على الكرة قدر الإمكان من خلال البناء المنظم للهجمات بعيداً عن التسرع والعشوائية في الأداء.