خلصت مواجهة المنتخب الأردني الودية مع ضيفه الإندونيسي إلى انتصار عريض قوامه خمسة أهداف نظيفة لكن دون الحصول على تلك الفوائد الفنية المرجوة، خاصة وأن التجربة جاءت ضمن تحضيرات "النشامى" لمواجهة سنغافورة في الجولة الأولى من تصفيات كأس آسيا وجرت في ظل ظروف جوية غير مستقرة، إذ أشبعت أرضية استاد الملك عبدالله بمياه الأمطار التي حدت وبشكل كبير من حضور المنتخبين اللذين لم يقدما العرض الفني المطلوب، فيما رأى الكثير من المتابعين أن الأهداف الأردنية الخمسة لم تعكس مطلقاً تفوقاً صارخاً على المجريات، خاصة وأن المنتخب الإندونيسي لعب بأسلوب متواضع بعيداً عن الالتحامات المباشرة.

وفور انتهاء المباراة أبدى الكثير من المتابعين استغرابهم لتنظيمها في ظل هذه الظروف الصعبة، إذ اعتبروا أنها لم تحقق الفوائد المرجوة منها لأرضية الملعب السيئة، كما استغربوا عدم نقلها لتقام على استاد عمان الدولي والذي بالإمكان اللعب عليه في ظل الظروف الماطرة، حيث يملك قنوات لتصريف مياه الأمطار، علماً أن بعض المصادر المقربة من الاتحاد الأردني أكدت أن عدنان حمد يدرس وبشكل جدي طلب نقل المباراة المقبلة أمام سنغافورة بالتصفيات إلى استاد عمان الدولي.

مواصلة التدريبات اليوم

وكانت مواجهة إندونيسيا شهدت انحساراً في حضور الفريقين قبل أن يبادر لاعبو المنتخب الأردني إلى نسج هجمات طموحة نجحوا من خلالها في إنهاء الشوط الأول متقدمين بهدفين نظيفين حملا إمضاء عدي الصيفي د.(29) وخليل بني عطية د.(41)، فيما شهد الشوط الثاني إحراز ثلاثة أهداف أخرى بواسطة عامر ذيب من ركلة جزاء د.(56) وسعيد مرجان د.(59) وخليل بني عطية من جديد د.(91).

وسيواصل المنتخب الأردني اليوم تدريباته على ملعب البولو بالعاصمة عمان بعدما كان المدير الفني عدنان حمد يمنح اللاعبين راحة طيلة يوم أمس الجمعة، إذ ينتظر أن يلتحق اليوم أربعة لاعبين هم شادي أبو هشهش (الفتح السعودي)، حمزة الدردور (نجران السعودي)، ياسين البخيت (الفيصلي السعودي) وأحمد هايل (العربي الكويتي).