أكد عدنان حمد المدير الفني للمنتخب الأردني أن الظروف الصعبة التي تعيشها الأندية الأردنية وتجارب الاحتراف الخارجية المتواضعة للاعبين من شأنها أن تنعكس سلبياً على حضور المنتخب في مختلف الاستحقاقات، لكنه لم يخف أن تطلعات النشامى باتت أكبر مما مضى بعدما حجز مقعده ضمن العشرة الكبار على الصعيد القاري.
ورأى حمد على هامش التدريب الأول للمنتخب الأردني أول من أمس أن تراجع نتائج النشامى أخيراً في تصفيات المونديال، والخروج المبكر من بطولة غرب آسيا أمر طبيعي قياساً إلى الأسباب التي ذكرها، في حين أن الفترات التحضيرية التي تسبق المواجهات المهمة عادة ما تكون قصيرة وهو ما يشكل تحدياً كبيراً أمام الجهاز الفني لإعداد اللاعبين، لافتاً إلى أن فوائد تجارب الاحتراف تقتصر على النواحي المادية للاعب فقط، كما أن الهدف المرحلي كان يتضمن الدفع بمزيد من اللاعبين الشباب إلى صفوف المنتخب.
انطلاقة قوية
وكشف حمد أن خطة الجهاز الفني تتضمن التركيز على تصفيات كأس آسيا (2015) والعودة إلى تصفيات المونديال، وإحياء حظوظ المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى النهائيات، ويقبع الأردن حالياً في المركز الأخير بالمجموعة الثانية برصيد (4) نقاط مقابل (13) نقطة لليابان و(5) لمنتخبات استراليا والعراق وعمان، وأكد حمد أن المباراة المقبلة أمام سنغافورة 6 فبراير الموقعة الأهم هذا العام، ولا بديل عن الفوز فيها للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل، وقال إن الحظوظ متوقعة ومنطقية بالنظر إلى فرق المجموعة، وأنه من غير المقبول الآن عدم تواجد الأردن في النهائيات قياساً بحالة التطور الكبيرة التي شهدتها في الآونة الأخيرة.
ورفض عدنان الحديث عن مستقبله مع منتخب الأردن، مؤكداً أنه لم يتخذ القرار النهائي بهذا الشأن وتركيزه منصب على استحقاقات المنتخب المهمة في العام الحالي، علماً أن عقده ينتهي مع نهاية شهر يونيو.
تطلعات جادة
باشر منتخب الأردن تدريباته في ظل تطلعات جادة لتحقيق الانطلاقة القوية على صعيد تصفيات كأس آسيا وينتظر أن يواجه نظيره الأندونيسي ودياً بعمان للوقوف على الحضور الفني للاعبين، وتضم قائمة المنتخب 24 لاعبا بعضهم من الأندية المحلية والبعض الآخر محترفين في أندية الخليج.
