رفض الفرنسي لوجوين المدير الفني لمنتخب عمان التعليق على قرارات الحكم اليمني مختار صالح الذي أدار مباراة عمان وقطر والتي كسبها المنتخب القطري 2-1، لكن لاعبي المنتخب العماني خالفوا مدربهم التحفظ والرفض، فشنوا هجوما مباشرا على التحكيم، وبرر لوجوين الخسارة بضياع الفرص السهلة من فريقه خلال المباراة، واعتبر لوجوين بأن خسارة الأحمر أمام نظيره القطري كانت غير متوقعة، موضحاً في المؤتمر الصحافي الذي عقده بعد المباراة بأنه يحتاج للخضوع للاستشفاء أكثر من اللاعبين، بسبب هول الصدمة التي سببتها الخسارة، ورمى لوجوين اللوم على إهدار الكرات.

وعدم استغلال الفرص أمام مرمى المنتخب القطري، متابعاً: "اعتقد بأن الخسارة كانت غير منطقية، لقد حاولنا الوصول لمرمى الفريق المنافس غير أن غياب اللمسة الأخيرة كان وراء تلقينا هذه الهزيمة"، في الوقت الذي لم يتحدث فيه المدرب عن سبب إبقاء المهاجم عماد الحوسني على مقاعد البدلاء طيلة 70 دقيقة قبل أن يدفع به في الوقت الحرج من المباراة، معتبراً أن تغيير قائد المنتخب فوزي بشير كان من أجل المحافظة على التنظيم داخل الملعب والاستمرار في ذات النسق الذي اعتمد عليه في الشوط الأول.

ورفض المدرب الفرنسي التعليق على مستوى التحكيم في المباراة، موضحاً بأن هنالك بعض الملاحظات على هذا الجانب، إلا أنه ليس بصدد الحديث عنها خلال المؤتمر الصحافي، مبيناً بأنه من المهم أن يعمل على تصحيح الأخطاء وعلى رأسها العقم الهجومي للأحمر، من أجل التمسك بالأمل في الجولة المقبلة ومحاولة الخروج بنتيجة إيجابية أمام المنتخب الإماراتي.

لاعبو عمان

من جهتهم وجه عدد كبير من لاعبي المنتخب العماني الأول لكرة القدم انتقادات لاذعة للحكم اليمني مختار صالح، وحمل النجم أحمد حديد الحكم اليمني مسؤولية الهزيمة خلال تصريحاته بعد اللقاء قائلا "هناك أخطاء تحكيمية واضحة شاهدها الجميع، وأظن أن الحكم لم يكن موفقا بشكل كبير في إدارته للمباراة.. أنا مستاء بدرجة كبيرة من الحكم لأنه ساهم في هزيمتنا".

واعتبر حديد أن المنتخب العماني كان قادرا على حسم المباراة منذ الشوط الأول بعد أن صنع خط هجومه فرصا كثيرة غير أن قلة التركيز والتسرع ساهما في عدم الوصول إلى الشباك، متمنيا التعويض ضد المنتخب الإماراتي في اللقاء الأخير من المرحلة الأولى".

ومن جانبه سجل فوزي بشير قائد المنتخب العماني احتجاجا كبيرا على لجنة الحكام المخصصة للبطولة، مشيرا "من المفروض أن بطولة كأس الخليج من البطولات الكبرى وكان ينبغي أن تسند المباريات لحكام أكفاء وليس لحكام هواة يجربون مستوياتهم في المنتخبات المشاركة.. لقد ساهم الحكم في هزيمتنا، وأنا أؤكد من موقعي أن ركلتي الجزاء اللتين أعلن عنهما لفائدة منتخبي عمان وقطر وهميتان".

وتابع "قبل ركلة جزاء المنتخب القطري التي جاء على إثرها الهدف الأول كنا مسيطرين بشكل شبه كامل على المباراة ولكن بعد ذلك انقلبت المعطيات رأسا على عقب وجاءت الهزيمة".

واعترف فوزي بشير أن وضع فريقه صار صعبا للغاية بعد أن بقي رصيد المنتخب العماني على حاله بنقطة واحدة من مباراتين، وسيواجه في الجولة الأخيرة المنتخب الإماراتي الذي قدم مستويات جيدة حتى الآن.

 أتوري: روح العنابي قادته إلى الفوز في الوقت القاتل

 أرجع البرازيلي باولو اتوري المدير الفني للمنتخب القطري فوز فريقه على عمان في الوقت القاتل بعد خطف الهدف الثاني قبل دقيقتين من نهاية الوقت الأصلي للمباراة، لروح الفريق في السعي للفوز حتى آخر دقيقة وثانية، وقال اتوري ان الحظ لم يقف مع فريقه بقدر ما كان لحارس المرمى قاسم برهاني دوره المؤثر بتألقه في حماية مرماه.

وقدم أوتوري التهنئة إلى لاعبي المنتخب الوطني وقال: أهنئ اللاعبين بالفوز الذي تحقق في اللقاء وأهنئ أيضا لاعبي عمان على الأداء القوي، واضاف أوتوري: المباراة كانت قوية من جانب لاعبي المنتخبين والذين قاتلوا من أجل تحقيق الفوز في اللقاء، وكنت أعلم ان لاعبي العنابي لديهم رد فعل قوي خلال المباراة من أجل تعويض الخسارة التي حدثت في اللقاء الماضي أمام الإمارات.

وواصل اتوري: المباراة كانت جيدة وقوية من جانب لاعبي المنتخبين واعتقد ان الجمهور استمتع بالاداء حيث انها كانت حافلة بالتحديات من جانب الجميع، ولاعبو العنابي ظهروا بحالة طيبة وكافحوا من أجل تحقيق الانتصار وأهنئهم على هذا الأداء وعلى القوة والتحدي الكبير من جانبهم لتحقيق ذلك.

وعن رد فعل اللاعبين القوي وأن الروح العالية سبب الانتصار قال أتوري: روح الفريق ظهرت بصورة كبيرة في اللقاء من خلال درد الفعل القوي من اللاعبين، حيث انهم قاتلوا من اجل الفوز وهم يعلمون انني اكون تحت الضغط من أجل النتيجة وخبرتي تقول علينا ان نلعب لكرة القدم أولا قبل النتيجة.

ضغوطات إعلامية

وأشار أوتوري إلى انه كان يعلم بالخسارة في لقاء الإمارات والسبب في ذلك الضغط الإعلامي الكبير على اللاعبين، وهذا أثر على الأداء، وهذه المشاركة هي الأولى لي خليجيا، حيث إن التحدي كبير بين المنتخبات الخليجية، وايضا الضغوطات الاعلامية على الجميع، وعلينا أن نغير تلك السياسة من أجل مصلحة اللاعبين في المستقبل وبعد المنتخبات عندما ينتهي الدور الأول يكون التقييم لهم مع نهاية الدور الأول وليس من خسارة واحدة.

وأضاف اوتوري: لابد ان يكون هناك توازن في كل الأمور سواء في حالة الخسارة او الفوز لان الخسارة لا تعني نهاية المشوار والفوز لا يعني التأهل وعلى الجميع التعامل بواقعية مع الحدث طبقا لما يحدث فيه.

وعن أن فريقه محظوظ بالفوز قال اوتوري: حارس مرمى العنابي كان متألقا جدا ومن خلال خبرتي في الملاعب خسرت العديد من المباريات بهذه الطريقة وخير دليل على ذلك مباراة اوزبكستان في تصفيات كأس العالم ولم أتحدث أن فريقي لم يكن محظوظا والحقيقة أن كرة القدم تحدث فيها مثل هذه المواقف التي من خلالها تتحقق النتائج.

وأشار اوتوري الى انه تحدث بين الشوطين مع اللاعبين طالبا منهم الصبر وقال: طلبت منهم الصبر والجلد، خاصة وان هذه المباراة حياة أو موت، ومع الوقت بدأ اللاعبون يأخذون المبادرة، والمنتخب كان مؤثرا في اللقاء ونجح في تسجيل هدفين، حقق بهما الفوز وهذا أمر جيد بالنسبة لنا.

 سعيد المسند: أتوري مدرب كبير

 قال سعيد المسند مساعد مدرب منتخب قطر لكرة القدم:" إن الروح القتالية العالية واستمرار التركيز من البداية من أهم الأسباب التي ساهمت في فوز العنابي على نظيره العماني، وتجدد آماله في الوصول إلى نصف نهائي خليجي 21".

وأكد المسندان الفوز أمر جيد ومهم فنيا ومعنويا، وسوف يساعدنا في المباراة القادمة مع المنتخب البحريني، ولو لعبنا بنفس الروح وبنفس القوة والتركيز فسيكون الفوز حليفنا.

واعترف المسند بأن العنابي واجه صعوبات في اختراق الدفاع العماني في الشوط الأول لوجود حائط دفاعي منظم من جانب المنافس، إلا أن الوضع اختلف في الشوط الثاني بفضل المرونة ونزول جارالله المري والتحرك على الجانبين.

وتابع سعيد المسند بقوله "اتوري مدرب كبير ويعرف كيف يقرأ المنافسين، ويستقر على الطريقة المناسبة لخوض المواجهات الخليجية، ولقد ساعد الفريق بشكل كبير في مواجهة عمان بتغييراته الإيجابية".

 خلفان:التأهل أهم من الجائزة

 أكد خلفان إبراهيم لاعب المنتخب القطري لكرة القدم أن الفوز في الجولة القادمة والتأهل إلى الدور الثاني في خليجي 21 ستكون الجائزة الحقيقية التي تشعرني حينها بالسعادة، وأضاف خلفان الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة عقب فوز قطر على عمان أن البطولة صعبة على جميع المنتخبات، وتتطلب أداء المباريات بتركيز وجهد كبيرين.

وتحدث عن تراجع أداء قطر رغم الفوز، فقال: اعترف أننا لم نقدم عرضا مقنعا ولكن هذا حال مباريات كأس الخليج، فهناك فرق تلعب وتسيطر ولكنها تخرج مبكرا ولا تفوز، هدفنا الآن القتال من أجل الظفر بنقاط المباراة المقبلة وإحياء أمل التأهل.

 علي عفيف: لدينا الأفضل لتقديمه

 أعرب اللاعب القطري علي عفيف عن سعادته بتحقيق الفوز على عمان في الجولة الثانية، مضيفا أن المنتخب القطري لديه الأفضل ليقدمه على مدار بقية مشواره في البطولة، وقال ردا عن سبب غياب الأداء المقنع من الجانب القطري: المهم الثلاث نقاط، لقد خسرنا في المباراة الماضية، وكان الحل الوحيد هو الفوز على عمان، الذي يمتلك قدرات هجومية عالية ولاعبين أصحاب قدرات وخبرات جيدة، وتابع: أعد الجماهير بظهور وجهنا الحقيقي في الجولة الأخيرة والتي ستشهد التأهل إلى الدور الثاني رسميا.

خليجيات

 شهد موقع التواصل الاجتماعي بكافه أنواعه في مملكة البحرين بعد خسارة منتخب البحرين من الإمارات 2- 1 العديد من التغريدات، حيث تباينت ردود الأفعال والآراء حول خسارة الأحمر، وانتهاء الحلم الخليجي، إلا أن الأغلبية العظمى اتفقت على أن أداء الأحمر كان راقيا والأمل موجود في المباراة الأخيرة.

ولكن لا يشفع له ذلك، لأنه ربما سيخسر الوصول إلى الدور قبل النهائي، وكان بالإمكان أفضل مما كان، وحمل البعض المهاجمين مسؤولية عدم تسجيلهم الأهداف السهلة التي أتيحت لهم، وكانت ردود الأفعال كثيرة مصحوبة بتعليقات فكاهية تجاه الآخرين من اللاعبين والكرة البحرينية، ونال منها الاتحاد البحريني لكرة القدم النصيب الأكبر (مع التذكير بما قاله الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة من أن البحرين ستفوز بكأس الخليج إذا صارت الكرة مربعة) .

المسؤولون القائمون على العمل بجسر الملك فهد يقدمون كافة التسهيلات للجماهير الخليجية المتجهة إلى البحرين للمشاركة في تشجيع منتخباتها بكأس الخليج 21، حيث تم تحديد مسار خاص لهم سواء كانوا رياضيين أو جهات إعلامية أو غيرها، ويتم دخولهم بكل يسر وسهولة، وبالذات الباصات بشكل أكبر، وذلك حسب الخطة التي أعدت مسبقا من الجانب السعودي والبحريني، فلهم كل الشكر والتقدير الكبير.

ما زالت مشكلة البطاقات الخاصة قائمة في خليجي 21 ، على الرغم من محاولة اللجنة الإعلامية ومجهوداتها في حلها وانجاز الكثير منها ( لدرجة أن البعض منهم أرسل معلوماته المطلوبة حسب الوقت المحدد بفترة طويلة، وحضر جانباً من المباريات وغادر إلى بلده ولم تجهز بطاقته )

توالت السلبيات من ضيق المساحة في المنطقة المخصصة للإعلاميين بملعب إستاد مدينة خليفة الرياضية، وقلة أجهزة الحاسب رغم عودة خدمة الإنترنت ولكن بصورة بطيئة للغاية، وتأخــر نقل الإعلاميين من وإلى معسكرات وملاعب المباريات، ( نقدر عمل وسعي اللجنة الإعلامية لإرضاء الجميع والسعي لراحتهم، ولكن ما نشاهده من تزايد الإعلاميين على غير المألوف يتطلب حلاً عاجلاً وسريعاً)