في قراءة لما بين سطور المؤتمر الصحافي الذي عقده وفد الاتحاد العراقي ظهر أمس على هامش "خليجي 21"، المقامة حاليا في العاصمة البحرينية المنامة، أن الوفد العراقي بعث برسالة عنوانها :

خليجي 22 حق لنا كما يمارس ضغطا من أجل الحفاظ على حظوظه في استضافة النسخة المقبلة لدورة كأس الخليج "خليجي 22"، بعد أن أمهلتهم اللجنة الخاصة المعنية بتفقد المنشآت الرياضية في مدينة البصرة، أسبوعا لاستكمال النواقص من الملاحظات التي أبدتها اللجنة، لاسيما فيما يتعلق بالسكن وغيرها من الأمور التي يشدد الجانب العراقي على أنها ستكون جاهزة في غضون الفترة المقبلة، بدءا من المدينة الرياضية التي ستجهز بنهاية شهر مارس المقبل، وغيرها من المنشآت التي تتعلق باستضافة الدورة.

المؤتمر الصحافي العراقي لم يكن مخصصا فقط لملف استضافة "خليجي 22"، بل كان أيضا للكشف عن مساع عراقية حثيثة بمساندة عربية من أجل رفع الحظر على العراق بعد استضافته للمباريات الدولية.

ويؤكد الوفد العراقي بقيادة عصام الديوان وكيل وزارة الشباب والرياضة العراقية، ورعد حمودي رئيس اللجنة الأولمبية العراقية، أنه ووفقا للائحة، فإن القرار لابد أن يحسم بشأن جاهزية العراق أم لا قبل عام من موعد انطلاق البطولة وليس من الآن كما يشاع في وسائل الإعلام.

وقال الديوان : كان من المفترض أن يكون "خليجي 21" في البصرة، إلا أن القرار كان بعض الشيء لا أريد ان اقول غير منصف، ولكننا نشكر البحرين على كرم الضيافة.

وكذلك كشف الديوان عن ترحيب الأمير نواف بن فيصل الرئيس العام لرعاية الشباب في المملكة العربية السعودية لاستضافة محافظة البصرة العراقية "خليجي 22" . ويعترف الديوان أن التباطؤ في تجهيز المنشآت يرجع إلى نقل النسخة الحالية للبطولة من البصرة إلى المنامة.

هواجس أمنية

وعن الهواجس الأمنية التي تضعف حظوظ البصرة في استضافة "خليجي 22"، قال عصام الديوان: أسأل من يتحدث عن هذا الهاجس.. هل هناك دولة في العالم تضمن أمنها المطلق؟ ربما في السابق أحداث وردت إلينا قصرا بأجندة دولية، ولكن إذا البصرة حدث فيها شيء فهي مثل سائر مدن العالم، وأؤكد لكم أن البصرة آمنة، ولن نضع الحماية لكبار الزوار ليجولوا في المدينة بحريتهم وراحتهم.

رفع الحظر

وقال الديوان إن المواطن العراقي والخليجي والعربي ينام على ضيم الحظر المفروض على العراق، فالعراق له بصمته الرياضية الواضحة، ولو علقت الميداليات على أعناق أبطاله لتدلت رؤوسهم من ثقل وزنها. وتابع: من الواجب الأخوي أن يقف العرب إلى جانب العراق. المنتخب الفلسطيني منتخب شجاع وبطل، وموقفه لن ننساه في مساعيه لرفع الحظر، وعموما لدينا 4 ملاعب في طور الإنشاء ببغداد سعتها 100 ألف متفرج موزعة بنسب مختلفة بين الملاعب الثلاثة.

البصرة تجهز ملعباً لـ65 ألف متفرج

 

تطرق عصام الديوان وكيل وزارة الشباب والرياضة العراقي إلى كشف بعض الأرقام المتعلقة بمدينة البصرة الرياضية. وأكد أن الملعب الرئيسي يتسع لـ 65 ألف متفرج، وهو يضاهي أجمل الملاعب العالمية، مشددا التأكيد على أنه أجمل من حيث الهندسة المعمارية والفنية من الملاعب التي استضافت دورة الألعاب الأولمبية "لندن 2012".

وكشف الديوان عن وجود ملعب آخر إلى جانب الملعب الكبير، ويتسع هذا الملعب لعدد 10 آلاف متفرج. ولن تقتصر المنشآت الرياضية العراقية على ذلك فحسب، بل هناك ملعب نادي الميناء الذييتسع هذا الملعب لـ 30 ألف متفرج.

وعن إقامة الوفود المشاركة في البطولة، قال الديوان: العراقيون لا يريدون أن يميزوا بين دولة وأخرى، فقمنا على إنشاء مجمع سكني بمنظومة رياضية وسكنية مكونة من 6 طوابق، وتتناسب مع طبيعة كل دولة، بل سنسألهم عن ماهية طبيعة الألوان والطعام الذي يتناسب وإياهم.

وكشف الديوان عن أن المدينة الرياضية تتألف مساحتها من 350 دونما، وتتسع الصالة الرياضية فيها لـ 2500 متفرج، ونفس العدد للمسبح الأولمبي.

 

 

أحمد الفهد يدعم العراق

 

 

كشف عصام الديوان عن العنوان العريض لنتيجة لقاء الوفد العراقي مع الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، والذي يتعلق برفع الحظر الدولي عن الملاعب العراقية، حيث أكد الديوان أن الانطباع الذي خرج به العراقيون من الاجتماع أن "الفهد أشعرنا أنه عراقي أكثر منا، يدافع عن الملف العراقي، وقالها بصراحة إنه سيقاتل من أجل رفع الحظر الرياضي المفروض على العراق".