يلتقي في الثامنة والربع مساء اليوم بتوقيت الإمارات منتخبا السعودية واليمن في الجولة الثانية للمجموعة الثانية ، ويسعى الأخضر إلى إطفاء نيران الانتقادات" في الاستراحة اليمنية باعتبار أن المنافس يعتبره الكثيرون " حصالة " البطولة ، ويميل فارق الإمكانات بوضوح لمصلحة المنتخب السعودي الذي تفوق على نظيره اليمني في المواجهات الأربع التي جمعتهما في دورات الخليج، في النسخة السادسة عشرة (2 - صفر)، والسابعة عشرة (2 - صفر)، والتاسعة عشرة (6 - صفر)، وفي النسخة الماضية (4 - صفر)، ولم يلتقيا في الدورة الثامنة عشرة في أبوظبي عام 2007، ويرفع المنتخبان شعار الفوز الأول بعد الخسارة في الجولة الأولى أمام العراق والكويت .

ولن تخلو مهمة السعودية من الصعوبة خصوصا في ظل الطريقة الدفاعية الصريحة التي يعتمدها البلجيكي ستانفيت مدرب اليمن، واصبح لزاما على الهولندي فرانك ريكارد مدرب الأخضر الدفع بأفضل عناصره لضمان الفوز وتخفيف حدة الضغوط عليه من قبل النقاد والجماهير التي اتهمته بمحاباة ياسر القحطاني بإعادته للتشكيلة مجددا قبل البطولة بوقت قصير، بعد سبعة اشهر من اعتزاله اللعب دوليا.

ووضع المنتخب السعودي نفسه في مرمى نيران النقاد والمحللين بعد الخسارة التي تعرض لها الأحد الماضي أمام نظيره العراقي صفر - 2 في مستهل مشواره في "خليجي 21" بالبحرين، ولا بد له من الانتفاضة امام اليمن لتأكيد احقيته في الذهاب بعيدا في هذه البطولة.

ضغوط

أكد الهولندي ريكارد مدرب السعودية أن الضغوط الإعلامية التي يتعرض لها اللاعبون لن تكون في مصلحة الفريق خلال الفترة الماضية، وأكد أن مباراة اليمن ستكون مختلفة عن العراق، لأن المنافس مستواه مختلف ، وقال : سنلعب بطريقة مختلفة بعض الشيء، لإرضاء جماهيرنا وتحقيق نتيجة إيجابية ،خصوصا أن المنتخب اليمني يعتمد على الدفاع المحكم.

وأضاف : احترم الإعلام والصحافة ، ومن حقهم الانتقاد للفريق، لكن في الوقت نفسه نحتاج للمساندة والمؤازرة منهم للاعبين ، للرفع من معنوياتهم في بطولة الخليج، وأعلم أنه من الطبيعي عندما تكون المباراة سيئة أن تكون الانتقادات سيئة، لكن في الوقت نفسه، عندما ننظر لمباراة العراق التي خسرناها فى الجولة الأولى ، سنجد أن الفريق السعودي لعب جيدا ، لكنه خسر من أخطاء فردية للاعبين.

مثال

وضرب ريكارد المثل بقوله: خط الدفاع الذي شارك أمام العراق هو الذي شارك أمام الأرجنتين في المباراة الودية التي تعادلنا فيها بدون أهداف، وبعد تلك المباراة انهالت الإشادة على اللاعبين، لكن بعد الخسارة من العراق اختلف الوضع. وحول مباراة اليمن قال : المباراة هامة للفريقين لأن كليهما خسر في المباراة الأولي، ويحاول التعويض ، ونبحث عن الفوز للحفاظ على فرصتنا في التأهل. وأوضح ريكارد انه يسعى لتصحيح الأخطاء التي حدثت في مباراة العراق ، لأنه يدرك تماما أن خطأ أي لاعب يكلف الفريق الكثير، متمنيا أن يحقق المنتخب نتائج جيدة ويسعد الجماهير المتعطشة للانتصارات.

الأخضر يسعى لاستعادة بريقه من البوابة اليمنية