على وقع مباريات دورة كأس الخليج العربي في نسختها الواحدة والعشرين (خليجي 21)، يواصل «البيان الرياضي» تقديم صفحة «فيس سبورت» لتواكب ردة الفعل والرأي في الشارع الكروي الخليجي، الذي يواكب «مونديال الخليج» بأهمية قصوى، لما لهذه البطولة من إرث رياضي كبير عندنا في منطقة الخليج، ولما لها من دور في الارتقاء الفني بكرة القدم الخليجية.
«فيس سبورت» تعنى بمتابعة الرأي والرأي الآخر في الفضاء الإلكتروني الفسيح، وتعكس بصفحتها ما يظهر في مرآة الحدث، على أن نقدم للقارئ نموذجاً منه، لكنه يعبر عن كل شيء.
هذه الصفحة تشتمل على الآراء والتصريحات والمواقف من قبل جماهير منتخبات الخليج وردود أفعالها تجاه كل ما يحدث في كواليس البطولة أو ملاعبها أو تجمعاتها ومنتدياتها ومؤتمراتها الصحافية ، وبمعنى أشمل كل ما يتعلق بالحدث الذي يهدف في الأساس لتفاعل الجماهير الكروية والرياضية والخليجية، باعتبارها الهدف الأسمى والكبير منذ انطلاق البطولة وإلى صافرة نهايتها.
كان لخسارة المنتخب اليمني أمام نظيره الكويتي تحليل عند جمهوره، وفي استطلاع للرأي بسؤال "هل أنت راضٍ عن أداء المنتخب اليمني في مباراته الافتتاحية في خلجي 21 مع المنتخب الكويتي؟ وما هي أسباب خسارة المنتخب اليمني لأولى مبارياته في خليجي 21؟. ومن يتحمل مسؤولية هذه الخسارة.. الوزارة أم الاتحاد أم المدرب أم المنتخب؟.. وهل يستطيع المنتخب تجاوز هذه الخسارة وتحسين وضعه في المباراة القادمة؟ كان الجواب من كاتب الموضوع: لا وألف لا. ويكمل مردفا: مرتبكون بدون سبب "ما يقدروا يكملوا هجمة لمرمى الكويت"، والخطوط متباعدة جدا.
ويقول الكاتب: أنت مدرب اليمن لا تملك ميسي ولا رونالدو كما زعمت وخصومك لا يملكونهم أيضا ولا نحتاج لميسي او رونالدو لكي نفوز على الكويت. وخلص إلى الإشارة بأن المدرب يتحمل الخسارة بشكل كبير حتى بتصريحاته "فبدلاً من السخرية من لاعبيك والوضع من شأنهم كان الأولى بك تعزيز ثقتهم بأنفسهم".
أسود الرافدين اسماً على مسمى
علق الزميل عز الدين الكيلاوي رئيس تحرير موقع "كوورة" الإلكتروني عن المباراة السابقة بين السعودية والعراق، وما آلت إليها نتيجة المباراة، فيقال: خسارة المنتخب الأخضر السعودي بهدفين أمام نظيره العراقي أحدهما بنيران صديقة ، خير تعبير عن استمرار حالة التدهور والتراجع للكرة السعودية في عهد المدرب الهولندي الشهير رايكارد .. وعلى أن أسود الرافدين كانوا اسما على مسمى . وأضاف الأخضر خسر لعباً ونتيجة، وكان الأسوأ في كل شيء فنيا وبدنيا وانضباطياً وذهنياَ ونفسياَ، ووضح أن رايكارد وصل إلى مرحلة الإفلاس الفكري في التعامل مع الفريق ، والأفضل له أن يستقيل ويخرج بكرامته بدلاً من الاستبعاد والإقالة في حالة تعرض الأخضر لهزيمة أخرى ، ووقتها سوف تتخلى إدارة الاتحاد السعودي عن فكرة التمسك به وعدم إقالته توفيراً للشرط الجزائي الضخم !
ويضيف: الأخضر ظهر بشكل محبط لجماهيره ومحبيه والنقاد الذين راهنوا على إمكانية عودته بعد أن ضل الطريق طويلاً، ولم يكن للفريق أي حيلة في العودة للمباراة وقد فشل على مدى الـ 90 دقيقة في الوصول إلى مرمى المنتخب العراقي أو تهديد نور صبري الحارس العراقي الذي لم ينقذ أي فرصة .. وفيما عدا بعض دقائق بداية المباراة أو افتتاحية الشوط الثاني الحافلة بالاندفاع والحماس ، لم تكن تشعر بوجود الأخضر في الملعب حتى لو كان أكثر امتلاكا للكرة.
بطش الأسود
ويستطرد مضيفا: وفي المقابل كان منتخب أسود الرافدين أسوداً بحق في الملعب تألق جميع لاعبيه وتكاملت صفوفهم، ولعبوا مباراة تكتيكية منضبطة وكانوا الأقوى والأكثر ثباتاً ، على المستوى الفردي والجماعي ولم يسمحوا بأي مساحات لمهاجمي الأخضر للمرور أو التحرك، وأخفوا النجم السعودي ياسر القحطاني، فتاه في منتصف الملعب ولم يظهر وكان لابد أن يسحبه رايكارد مبكرا.
فشل رايكارد
فشل رايكارد في الإعداد البدني والخططي لفريقه، ورفض لعب مباريات تجريبية، وهرب من المشاركة بالمنتخب الأول في بطولة غرب آسيا، مفضلاً أن يزج بالمدرب الوطني خالد القروني بفريق رديف في ظل وجوده ضيفا متفرجاً في المدرجات ، رغم أن المنتخب لم يكن لديه أي التزامات وفشل رايكارد رغم الوقت الطويل المتاح أمامه في اختيار لاعبيه بحكمة ونظرة صائبة ، فلا هو دفع بالشباب ، ولا احتفظ برموز الخبرة والمواهب الكبيرة الذين تركهم خارج التشكيل .
إشادة بشاكر
واختتم مقاله "وفي المقابل لابد من الإشادة بالمدرب الوطني العراقي حكيم شاكر الذي أحسن التعامل مع المباراة ومع إعداد فريقه الذي وصل إليه متأخرا قبل ساعات من افتتاح بطولة غرب آسيا ليقوم بدور المنقذ، وأنا أتحفظ على تصريحات ناجح حمود رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم من أن حكيم شاكر سيتم استبعاده بعد كأس الخليج ، وأعتقد أن شخصية وأداء هذا المدرب الذي وصل إلى المباراة النهائية في غرب آسيا والذي فاز على المنتخب السعودي بهدفين في مباراة تستحق التدريس، كل ذلك يستحق أن يمنح العراقيون هذا المدرب المساندة الكافية و الاحترام المطلوب بدلاً من الركض المحموم وراء خواجات لا طائل من ورائهم مثل زيكو وأمثاله !!
الأخضر السعودي منتخب «واسطات»
متابعة لردة فعل الشارع السعودي بعد خسارة الأخضر أمام نظيره العراقي عبر المنتديات الإلكترونية كتب أحد المشجعين الغاضبين "المنتخب اليوم منتخب واسطات، صرخوا وبكوا علينا جماهير النصر لماذا ليس هناك احد يلعب من نادينا وسلمتم المنتخب كله للهلال !!". ويضيف الكاتب: جماهير الهلال همهم الأول والأخير الدفاع عن ياسر والدوسري وأنهم خير من يستلم المنتخب والهلاليين معروفين بأنهم "كباتن" المنتخب من أيام النعيمة.
ويستطرد صاحب الرأي، فيقول: جماهير الأهلي أرادت الحضور بعد أن أنعش الأهلي أمالهم الموسم الماضي وأرادوا الوصول إلى العالمية والفوز أيضا بكأس العالم قبل العودة من كوريا خائبين (باستثناء الدينامو تيسير الجاسم الذي للأسف كان احتياطا اليوم).
ويردف: جماهير الاتحاد لا زالت تتغنى بنور ورفاقه ونسوا أن للسن أحكاما، لا أنكر أسامة المولد الذي لولا الله سبحانه ثم هو لكانت النتيجة كارثية والنجم الجديد فهد المولد. أنا في كلامي السابق قلت الجماهير ولكن الجماهير نفسها تعرف قدر اللاعبين في الأندية وتعرف إمكانياتهم، إذا من يؤجج الجماهير والصيحات والتباكي من اليمين واليسار؟!.
بينما يقول كاتب آخر: للأسف استمرت العقدة والخاسر منتخبنا، هل اقتنع الآن من كان يطالب بياسر في المنتخب رغم كل أرقامه في دورينا؟ .. هل اقتنع الآن بأن ياسر يعاني مع المنتخب ولا يظهر بالشكل المطلوب منذ سنوات؟ .. ياسر مهاجم منتخبنا الأساسي لا يسجل مع المنتخب منذ سنوات، إذاً كيف سيفوز منتخبنا؟! وكيف سنحقق البطولات؟.
ويتابع: المدرب أشرك فهد وناصر وياسر وترك الوسط دون صانع لعب من أجل ماذا؟ فقط من أجل أن يكون ياسر في الملعب إلى متى مجاملة بعض اللاعبين كياسر الذي لم يسجل أي هدف لمنتخبنا من سنوات إلى متى مجاملة هوساوي العاطل عن اللعب منذ 6 أشهر.
لقطات
لبى رؤساء الاتحاد الخليجية لكرة القدم دعوة الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة الرئيس الفخري للجنة الأولمبية البحرينية نائب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة في البحرين على حفل العشاء الذي أقيم بمجلسه مساء اليوم في البحرين على هامش بطولة كأس الخليج الحادية والعشرين "خليجي 21" المقامة حاليا في العاصمة المنامة.
وجاءت الجلسة ودية في أجواء مثالية تعكس الروح الطيبة التي تسود الوسط الكروي الخليجي، هذا وتقيم اللجنة الإعلامية لدورة كأس الخليج محاضرة للشيخ عيسى بن راشد آل خليفة يوم الخميس المقبل.
ووجه حمد البوسعيدي رئيس اتحاد الكرة العماني الدعوة لرجال الإعلام الذين يقومون بتغطية منافسات البطولة لحضور حفل عشاء يقام فى فندق الخليج مساء الخميس المقبل تقديرا منه لدور الاعلام المتميز في تغطية منافسات خليجي 21.
ترجع فكرة دورة الخليج العربي إلى الأمير خالد الفيصل في عام 1968 أثناء دورة الألعاب الأولمبية في المكسيك حيث قام وفد البحرين بعرض الفكرة على ستانلي راوس، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم في ذلك الوقت. وبعد عودة وفد البحرين من مدينة مكسيكو تم إرسال مذكرات إلى المملكة العربية السعودية والكويت وقطر وبعد فترة وجيزة تلقى محمد بن خليفة آل خليفة رئيس الإتحاد البحريني لكرة القدم، موافقات كل الدول التي بعث إليها وتم الموافقة على إقامة دورة الخليج الأولى في البحرين.
شهدت دورات كأس الخليج العربي 14 كأسا تم تصميم الأولى في المنامة وصنعت في لبنان من الفضة وطعمت بعض أجزائها بالذهب ونقش عليها شعار الدورة وهي عبارة عن غصنين من الزيتون على الجانبين وكان الكأس سداسية الأضلاع وارتفاعها 42 سم وبلغت تكاليفها 860 دينارا بحرينيا واحتفظت الكويت بهذا الكأس، صنعت الكأس الثانية في ألمانيا من الذهب الخالص وبلغت تكاليفها 140 ألف ريال قطري واحتفظت بها الكويت أيضا.
صممت السعودية الكأس الثالثة على شكل جذع شجرة في مقدمتها خريطة دول الخليج وصنعت الكأس في فرنسا وبلغت تكاليفها نصف مليون ريال سعودي وهي أغلى كؤوس الخليج. صمم الفنان القطري سليمان المالك الكأس الرابعة على شكل مبخرة تحمل صقرا منقوش في أعلاها أعلام دول الخليج ونفذت في إيطاليا، وبلغت تكاليف الكأس 25 ألف دولار.


