كشف الشيخ أحمد الفهد الصباح رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الرئيس الفخري للاتحاد الكويتي لكرة القدم عن مقترحين سيقدمهما الوفد الكويتي في المؤتمر العام لرؤساء الاتحادات المزمع انعقاده 14 يناير الجاري على هامش دورة كأس الخليج العربي "خليجي 21" المقامة في العاصمة البحرينية المنامة، ويتمثل هذان المقترحان باستضافة المدن لأحداث كأس الخليج، وعدم اقتصار استضافة الحدث على العواصم فقط، وذلك بهدف توسيع رقعة المنشآت الرياضية لتشمل مختلف المدن وليس مدينة واحدة في الدولة المستضيفة للحدث الذي يلف بالتراتبية على البلدان المستضيفة، مستشهدا بالمنامة التي تستضيف البطولة للمرة الرابعة في تاريخ كأس الخليج.
أما المقترح الثاني، فيتمثل في تشكيل منظومة خليجية "اتحاد خليجي" للإشراف على دورات كأس الخليج، وإذا كان هناك خلاف على من يترأس الاتحاد، يكون الأمين العام للاتحاد من البلد الذي يستضيف مقر إقامة الاتحاد الخليجي، وتابع الفهد في تصريح جديد لوسائل الإعلام: في النسخة السابقة من البطولة التي استضافتها اليمن، كثر الهمس في الكواليس عن قدرة اليمن وتحضيراتها لاستضافة البطولة، غير أن البطولة خرجت بصورة إيجابية، وفي العراق لولا تفهم الأخوة هناك لبقينا إلى الآن نسأل هل هي جاهزة لاستضافة الحدث أم لا، ولذا فالقصد من أن تكون الاستضافة على نطاق المدن بأن هذه المدينة التي ستستضيف الحدث تتسم بالجاهزية والاستقرار.
وأكد الفهد أن النشاطات الثقافية والاجتماعية تقام عادة على هامش الرياضات الأولمبية، غير أنها ليست بذلك الشكل في منافسات كرة القدم، مشيرا إلى أنه لا يوجد الكثير من الموانع لاعتراف "فيفا" بالبطولة.
الإماراتي بطل الأولى
وبقراءته لمعطيات الجولة الأولى لدورة الخليج "خليجي 21"، اعتبر الفهد منتخبنا الإماراتي هو بطل الجولة الأولى عطفا على الأداء الفني العالي الذي قدمه الفريق، ومكنه من الفوز على المنتخب القطري، كما أثنى على مدرب المنتخب العراقي حكيم شاكر، وقدرته في إدارة مباراة فريقه مع نظيره السعودي، والتي انتهت لصالح "أسود الرافدين" بهدفين دون رد.
غير أن الشيخ أحمد الفهد اعتبر أن نتائج الجولة الأولى ليست مقياسا، وعلينا أن ننتظر للجولة الثانية التي وصفها بـ "جولة الكؤوس"، والجولة الثالثة بـ "جولة النهائيات".
وبرز الشيخ أحمد الفهد بصورة كبيرة في التصريحات "النارية" التي أطلقها منذ أن وصل إلى البحرين، ووصف بعض منتقديه بـ "الكومبارس"، غير أنه عاد للتأكيد في حديثه الصحافي من بهو فندق "الدبلومات" حيث مقر إقامة منتخبات المجموعة الأولى "لن أرد بعد اليوم إلا على "الرؤوس"، فأنا شيخ ميداني، "ومن يحوش خشمي يتحمل" وأنا متعود على الصولات والجولات.
محمد سالمين: الجمهور الكبير ولّد الضغط للبحريني
بزوغ نجم اللاعب محمد سالمين مع المنتخب البحريني، ما هو إلا امتداد مشرق لعائلة سالمين إذا ما عرفنا أن اللاعب المشارك حالياً في المنتخب البحريني ضمن منافسات دورة كأس الخليج العربي (خليجي 21) هو ابن أحمد سالمين، صاحب أول هدف في دورات كأس الخليج، في البطولة الأولى في البحرين.
"البيان الرياضي" التقى سالمين عشية مواجهة "الأحمر" البحريني نظيره "الأبيض" الإماراتي ضمن منافسات الجولة الثانية التي تنطلق اليوم الثلاثاء، وخضنا معه النقاش في عديد المحاور.
كيف تقرأ ملامح مباراتكم ومنتخبنا اليوم بعد نتائج الجولة الأولى؟
مباراتنا مع الإمارات تأتي بعد فوز الإمارات على قطر3-1 وتعادلنا نحن مع عمان من دون أهداف واذا كان البعض يرى "على حسب ما نسمع" ونقرأ ونشاهد في وسائل الاعلام أن المنتخب البحريني ليس أمامه سوى الفوز، أقول أيضا ليس أمام الامارات غير الفوز وبالتالي ليس البحرين وحده المطالب بالفوز فالمنتخب الاماراتي ايضا مطالب بالفوز، وأتوقع أن يقدم الفريقان مباراة كبيرة في كل شيء.
الفوز كان إماراتياً رغم أن البعض كان يرجح كفة قطر قبل المباراة؟
صحيح ان المنتخب الاماراتي قدم مباراة كبيرة وكان الافضل على مدار شوطي المباراة ولكن لم يكن المنتخب القطري في مستواه، واستفاد المنتخب الإماراتي كثيرا من الاستقرار الفني الذي يعيشه في الفترة الاخيرة، وبحسابات كرة القدم اعتقد ان الكل يتفق معي في انه من المفترض ان تكون منتخبات العراق وعمان وقطر هي الافضل في البطولة كونها مازالت في صلب المنافسة المؤهلة لنهائيات كأس العالم بالبرازيل 2014 باعتبار ان العراق وقطر وعمان كانت تلعب مباريات رسمية طوال الفترة الماضية على عكس بقية المنتخبات.
إذا كانت منتخبات عمان وقطر والعراق تلعب في تصفيات آسيا واستعدت بمباريات رسمية فالمنتخب البحريني أيضاً قدم من بطولة غرب آسيا؟
بطولة غرب آسيا تعتبر شبه بروفة للمنتخب البحريني ولم تكن علينا ضغوط بمستوى ضغوط دورة الخليج وفي النهاية أثبتت التجارب في دورات الخليج أنه من الصعب أن يكون هناك منتخب على وتيرة واحدة في جميع مبارياته فهي بطولة تقلبات في المستوى والنتائج وصحيح اننا لعبنا مباريات جيدة وقدمنا مستويات مرضية بسبب الأريحية التي نحظى بها مع المدرب كالديرون.
برأيك لماذا لم يظهر منتخب البحرين بالمستوى المطلوب في المباراة الافتتاحية؟
لاشك أن هناك عوامل كثيرة ساهمت في عدم ظهورنا بالمستوى الذي يرضي تطلعاتنا كلاعبين وتطلعات القاعدة الجماهيرية العريضة التي تابعت المباراة.
وما هي هذه العوامل؟
على رأسها ضغوط الجماهير وعدم الاستقرار الفني للفريق ولابد من أن نضع في الاعتبار أن المدرب كالديرون لم يقض معنا سوى شهرين. واضاف أن الكرة الخليجية بصفة عامة باستثناء الكرة السعودية تعاني من مشكلة قلة الإقبال الجماهيري، ولا يوجد زخم جماهيري في الدوري البحريني واللاعبون لم يشاهدوا جمهورا كبيرا في حجم الجمهور الذي شاهد الافتتاح وبالتالي نلاحظ ان اللاعبين غير معتادين على مثل هذه الحشود الجماهيرية الكبيرة، وأي بطولة دوري في اي دولة خليجية تعاني من ضعف الحضور الجماهيري وفجأة يجد اللاعب نفسه امام ضغوط وحضور جماهيري كبير، فمن الطبيعي أن يتأثر اللاعب غير المعتاد على الضغوط الجماهيرية عندما تحاصره في اول مرة.
لماذا برأيك افتقدت دورة الخليج النجوم بخلاف ما كانت عليه سابقا؟
هذا صحيح لأن الكرة الحديثة لا تقوم على لاعب واحد وانما تقوم على اللعب الجماعي والسرعة في الاداء، واذا ضربنا مثلا بأفضل لاعب في العالم وهو ميسي نلاحظ انه ممنوع من استعراض مهاراته في مباريات برشلونة وكما نشاهد فإن ميسي يسخّر كل مواهبه لمصلحة المجموعة وليس لنفسه وهذه هي طبيعة الكرة الحديثة.
ميرزا أحمد: راضون عن التنظيم بنسبة 80%
أكد ميرزا احمد مساعد مدير الدورة رئيس اللجنة الفنية رضاه بنسبة 80% عن تنظيم بطولة خليجي 21، وقال اننا اجتهدنا وعملنا طوال الفترة الماضية بشكل جيد، على الرغم من ضيق الوقت، وكثرة العمل المطلوب تنفيذه خلال فترة وجيزة، سواء من الناحية التنفيذية للعمل الإداري أو ناحية تجهيز المنشآت سواء فى الملاعب المخصصة لإقامة المباريات أو المخصصة للتدريبات.
وقال ميرزا إن التحدي الكبير الذى صادف اللجنة المنظمة كان يتمثل في تجهيز المنشآت، حيث احتاجت إلى عمل كبير، من أجل تطوير الملعب الوطني وملعب خليفة لإقامة المباريات، وكان العمل بهما كبيرا بكل المقاييس، كما خضنا تحدي تجهيز 7 ملاعب تدريب للمنتخبات المشاركة، ونجحنا فى تجهيز هذه الملاعب قبل وقت من انطلاقة البطولة، مما يعتبر إنجازا للجنة المنظمة.
وعن سبب إقامة مباريات اليوم الأخير للجولة الأولى، على ملعب واحد، رغم ضيق المكان وعدم اتساعه لجماهير الفرق المشاركة خاصة المنتخب السعودي، يقول ميرزا: كنا نهدف الى توفير نوع من النجاح الجماهيري فى حال تواجد المباريات على ملعب واحد، ولكن بعد التجربة الميدانية اتضح انه كان من الواجب إقامة مباراة السعودية مع العراق على الملعب الوطني لكثرة عدد الجماهير التي حرصت على حضور المباراة، وقال لقد كان الجمهور خارج الملعب أكبر من الذى داخله، ولكننا استطعنا استيعاب أكبر عدد من الجماهير قدر المتاح، وفق سعة الاستاد لكننا سنراعي ذلك فى تكرار مثل هذه المباريات.
وعن توقعاته للفرق التى يمكن أن تتأهل للدور الثاني بعد ختام الجولة الأولى قال: من الصعب التكهن بهوية الفرق المرشحة للتأهل للدور الثاني، خاصة وان كثيرا من المنتخبات لم يكشف عن وجهه الحقيقي خلال هذه الجولة، ولكن في نهاية الجولة الثانية ستتبلور هوية الفرق المتأهلة للدور قبل النهائي، وقال ان الفرق التي حققت الفوز في الجولة الأولى لم تضمن التأهل لأنها في حاجة لتعزيز فوزها في الجولة الثانية.
وعن مباراة البحرين والإمارات اليوم قال إنها صعبة للفريقين، لحاجة الإمارات للفوز لضمان التأهل، ورغبة التعويض للمنتخب البحريني بعد تعادله في لقاء الافتتاح أمام عمان، من هنا تكمن صعوبةالمباراة،التي ستكون مهمة للطرفين ونتيجتها سيحددها جهد اللاعبين وحسن استغلال الفرص.
آراء
رفض مسعد الحمد الظهير الأيمن للعنابي الاتهامات التي وجهت إليه بأنه سبب الخسارة الثقيلة أمام الإمارات، وقال: إن الخسارة لا يتحملها بمفرده أو يتحملها أحد بعينه ويتحملها الجميع.
وقال لا يجب ان يقال ان مسعد الحمد خسر أمام الإمارات، وانما يقال ان منتخب قطر خسر أمام الإمارات، والخسارة يتحملها الجهازان الفني والإداري واللاعبون، ونحن نقول ان هذه عثرة يجب أن نضعها خلف ظهورنا.
اضاف : العنابي يجب أن يطوي صفحة الخسارة الأولى التي تعرض لها من المنتخب الاماراتي، والتفكير في المباراة المقبلة والتي تعتبر هي المهمة، وذلك لأن اللاعبين ان لم يغلقوا باب تلك الخسارة فالافضل ان لا يذهبوا لخوض المباراة الثانية لأننا سندخلها مهزومين نفسياً، ولذلك يجب علينا طي صفحتنا والتفكير في المباراة المقبلة.
وتابع :المهم بالنسبة لنا هي مباراة عمان، وقد تحدث معنا المدرب بعد المباراة بشكل عام وطالبنا بنسيان هذه المباراة والتفكير في المباريات القادمة، ونحن نفكر الآن في مباراة عمان، ومنتخب قطر عائد الى البطولة من خلال المباراتين القادمتين ومباراة عمان هي التي ستعيدنا الى المنافسة.
قلل علي حسن عفيف مهاجم قطر من تأثير الخسارة التي تلقاها العنابي امام الامارات على مستقبل العنابي في بطولة كأس الخليج وقال : العنابي قادر على تحقيق الانتصار على عمان غدا ومن ثم البحرين في اللقاء الأخير والتأهل الى الدور نصف النهائي .
واضاف: ما زلت ارشح منتخبنا مع الابيض الاماراتي في الوصول الى المباراة النهائية للبطولة، رغم اننا خسرنا في اول مباراة حيث ان وجهة نظري ان العنابي والاماراتي من اقوى منتخبات البطولة، وليس معنى الخسارة اننا خارج البطولة بل سنكافح من اجل تحقيق الانتصار ومواصلة المشوار وعلينا اولا ان نعالج الأخطاء التي وقعنا فيها في اللقاء السابق.
تابع: في المونديال السابق خسرت إسبانيا في المباراة الافتتاحية، ونجح في النهاية في الفوز بلقب كأس العالم والمباريات الافتتاحية يحدث فيها كل شيء ولست قلقا على مستقبل العنابي في البطولة وبإذن الله نحقق الانتصار في لقاء عمان.
أكد بلال محمد قائد المنتخب القطري أن العنابي استحق الخسارة امام الابيض حيث لم نقدم اداء جيدا خلالها، وهذه الخسارة لن تخرجنا من البطولة، فالعنابي قادر على التأهل.

