يواجه المريخ أزمة مالية طاحنة تهدد إقامة النصف الثاني من معسكره الإعدادي للموسم الجديد بتونس،موطن مدرب الفريق محمد عثمان الكوكي الذي تعاقد معه النادي مؤخراً للإشراف على تدريب فريق الكرة في الموسم المقبل. وتحول ثراء المريخ الذي اشتهر به في السنوات الاخيرة الى مصاعب مالية بعد تنحي رئيس النادي جمال الوالي الذي ظل يتكفل بالمنصرفات المالية الضخمة، مما أكسب النادي صفة الثراء خاصة بعد إبرامه لصفقات مدوية على رأسها التعاقد مع حارس مصر الأول، عصام الحضري،وترك الوالي باستقالته فراغاً مالياً كبيراً،وضع مجلس الادارة الذي ينتظر انتخاب رئيس جديد في أزمة مالية طاحنة جعلته يفكر في إلغاء معسكر تونس والإكتفاء بمعسكر مدينة مروي،شمال السودان،والذي تغادر اليه بعثة الفريق يوم أمس لبدء الإعداد.

وحسب البرنامج الذي حدده المدرب التونسي،فان معسكر مروي يفترض ان يستمر 12 يوماً على ان تتوجه البعثة الى معسكر خارجي بتونس لمواصلة الاعداد ومواجهة عدد من الاندية التونسية أبرزها النجم الساحلي. وناقش مجلس الإدارة في اجتماع مطول صباح الجمعة التكلفة المالية للمعسكر التي فاقت 100 الف دولار من تذاكر سفر وإقامة وإعاشة ونثريات.وقرر المجلس تأجيل اتخاذ أي قرار بشأن المعسكر والسعي لتوفير المبلغ المطلوب مع مقترح بتحويل المعسكر الى دولة أخرى أقل تكلفة بعد نيل موافقة المدرب. وتعرض المريخ قبل ايام لمطالب مالية من شركة ماليزية كانت قد أشرفت على بناء الطابق الأول باستاده عن طريق المحكمة التي قررت حجز جزء من ممتلكات الاستاد الى حين دفع مديونية الشركة البالغ قدرها 350 الف دولار