تصريحات نارية، أقل ما توصف بها أطلقها الشيخ أحمد الفهد الصباح رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي في مطار البحرين الدولي بعد دقائق من وصوله إلى البحرين ظهر أمس، كشف فيها الفهد معلومة لأول مرة عن أن الإمارات وحدها من دول الخليج التي لم تطلب منه العمل على إبعاد محمد بن همام قبل 3 سنوات من منصب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خلال الحملة التي قادها ضد بن همام في ذلك الوقت، جاءت تصريحات الفهد على خلفية الجدل الذي أثارته تصريحاته لقناة أبوظبي الرياضية مؤخرا، والتي ووجه فيها بردود فعل غاضبة من بعض المناصرين لمحمد بن همام وكان أبرزهم القطري أحمد السليطي.
رد على الهجوم
وقال الشيخ أحمد الفهد في رده على ردود الفعل التي هاجمته: مستعد لإثبات كل كلمة قلتها وكل معلومة ذكرتها حول طلب دول الخليج منه إقصاء محمد بن همام من رئاسة الاتحاد الآسيوي قبل 3 سنوات، فحتى دولة قطر طلبت مني ذلك عبر شخص سوف أكشف اسمه في الوقت المناسب، والإمارات وحدها من دول الخليج التي لم تطلب مني ذلك.
وواصل الفهد تصريحاته قائلا: سيأتي الوقت المناسب للكشف عن كل شيء ولكن في الوقت الحالي لن أرد على الكومبارس الذين يحاولون الهجوم علي، ويصفني أحدهم برمز الفساد، وأنا أقول له، لست أنا رمز الفساد لأنني لم اتهم في الفيفا بالفساد ولا في كأس العالم.
وواصل الشيخ أحمد الفهد: دعونا نستمتع بخليجي 21 بعد التنظيم المميز لمملكة البحرين قيادة وحكومة وشعبا، وأنا أعمل دائما على جمع أشقائنا الخليجيين لا تشتيتهم كما يفعل البعض، والمهم بالنسبة لنا الآن هو نجاح دورة كأس الخليج، وعودة منتخب الكويت بالكأس الخليجية التي يحمل لقبها.
ولكن الرد على رئيس تحرير صحيفة أو شخص آخر لن أفكر فيه لأنني أعتبر هؤلاء كومبارس لشخص آخر، وما أريد أن أقوله هو معلومات حقيقية ذكرت جزءاً منها، وسوف أكشف في الوقت المناسب كل شيء بما في ذلك ما يتعلق بطلب من شخص قطري السعي لإقالة محمد بن همام.
بلاتيني يسترجع ذكرياته مع الكرة الكويتية
وصل إلى المنامة أمس الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي برفقة ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في طائرة واحدة قادمين من الكويت لحضور افتتاح خليجي 21، وصرح الفهد بعد وصوله ان حضوره وبلاتيني جاء تقديرا للمناسبة، مؤكدا على أن خليجي 21 يشهد تطورا في النواحي كافة متمنيا النجاح للدورة.
وكان ميشيل بلاتيني زار الكويت قبل وصوله إلى البحرين في رحلة قصيرة، وأقيم حفل عشاء أول من أمس على شرف زيارته الكويت تحت رعاية الرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم الشيخ أحمد الفهد والشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم وحضرت الحفل شخصيات رياضية ووسائل إعلام.
العصر الذهبي
ورحب الشيخ احمد الفهد رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية ورئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اتحاد اللجان الاولمبية الوطنية (انوك) ببلاتيني خلال الاحتفالية، وقال ان زيارة بلاتيني بداية العودة إلى العصر الذهبي للكرة الكويتية، وحث على ضرورة الاهتمام بالشباب وتفعيل وترجمة توجهات القيادة السياسية إلى واقع عملي وليس الاكتفاء بالشعارات فقط. وأعرب الفهد، عن سعادته بالتقدير الدولي الذي تحظى به الكويت، والذي انعكس في مؤشرات عديدة، منها الاستجابة الفورية من بلاتيني للدعوة لزيارة الكويت.
وأضاف أن زيارة بلاتيني الكويت تعيد إلى الأذهان العصر الذهبي للكرة في الكويت، الذي شهد حضورا كويتيا متميزا على الصعيدين العربي والدولي، معتبرا أن الزيارة من واحد من أهم مسؤولي الرياضة في العالم تمثل رسالة فأل حسن للمنتخب الكويتي قبل انطلاق "خليجي 21".
سلام نصف ساعة
ووجه بلاتيني الشكر للشيخ أحمد الفهد، مشيداً بجهوده في النهوض بالرياضة العالمية وأشاد بدور الشيخ طلال الفهد في تطوير الكرة الكويتية، وشكرهما على حفاوة الاستقبال، وتمنى التوفيق للأزرق في "خليجي 21".
وكان بلاتيني قد ظل نصف ساعة قبل بداية الحفل يسلم على المدعوين والشخصيات الرياضية والتقط مع بعضهم الصور التذكارية، وقال في كلمته إنه لم يكن يعرف الكويت حتى عام 1982 بمونديال اسبانيا، وأنه لا ينسى الشيخ الشهيد فهد الأحمد وتعرف عليه بعد المباراة التي جمعت الكويت وفرنسا في مونديال 1982.
وتذكر بلاتيني واقعة إلغاء هدف فرنسا أمام الكويت (4-1) في مونديال إسبانيا 1982 عندما نزل الشهيد الراحل الشيخ فهد الأحمد من المقصورة إلى أرض الملعب وتحدث مع حكم اللقاء الذي ألغى هدف "الديوك" بعدها، مؤكدا أنه كان يعتز بالصداقة مع الشهيد، والتي تجسدت بعد ذلك في علاقته بأحمد وطلال فهد الاحمد ابنيٍ الشهيد، وامتدح بلاتيني احمد الفهد مؤكدا أنه من الشخصيات الرياضية العالمية التي ساعدت في تقدم الرياضة العالمية وتطورها.
وكان على رأس المدعوين الشيخ احمد اليوسف رئيس اتحاد الكرة الكويتي السابق وفيصل الجزاف مدير الهيئة العامة للشباب والرياضة والشيخ دعيج الصباح والمدرب الوطني محمد ابراهيم وكل القيادات الرياضية الكويتية.
وأكد بلاتيني أن علاقاته مع الرياضة والكرة الكويتية تمتد لفترات طويلة منذ 1982 حينما أتى رفقة منتخب بلاده للقاء ودي امام منتخب الكويت بدعوة من الشهيد الشيخ فهد الاحمد.
لمعلوماتك
على الرغم من ابتعاده عن المستطيل الأخضر منذ سنوات، إلا أن الأسطورة الكويتية جاسم يعقوب يظل في صدارة الهدافين للبطولة بمجموع بلغ 18 هدفا، وبفارق هدف واحد عن الكبيرين حسين سعيد من العراق وماجد عبدالله من السعودية، اللذان نجحا في تسجيل 17 هدفا على مدار مشاركتهما في البطولة الخليجية.
المركز الثالث عاد للكويت من خلال اللاعبين فيصل الدخيل وجاسم الهويدي، اللذان نجحا في تسجيل 14 هدفا، تلاهما رابعا الدولي القطري الأسبق منصور مفتاح الذي استطاع أن يسجل 13 هدفا، ثم تبعه الكويتي يوسف سويد برصيد 12هدفا، واختتم سقف الأهداف التي بلغت 10 أو أكثر عند "الفهد الإماراتي" فهد خميس والقطري محمود صوفي بتسجيلهما 10 أهداف لكل منهما.
ونجح 72 لاعبا في تسجيل من 3 إلى 9 أهداف، تقدمهم بالتأكيد أسطورة الكرة الإماراتية عدنان الطلياني برصيد 9 أهداف، يشاركه في هذا المعدل التهديفي طلال يوسف (البحرين)، علي الملا (الكويت) وياسر القحطاني (السعودية)
العباس: زيكو أعاد الكرة العراقية سنوات إلى الوراء
قال الدكتور رياض عبدالعباس مدير منتخب العراق الذي تقدم باستقالته قبل فترة وجيزة من انطلاقة خليجي 21 انه تقدم باستقالته بعد ان وجد المناخ غير مناسب، وأن من الصعب الاستمرار في عمل يكتب له الفشل، بسبب إصرار المدرب البرازيلي زيكو على اتباع سياسة خاطئة لقيادة المنتخب العراقي، ما أدى إلى إعادة الفريق سنوات إلى الوراء.
وقال العباس لـ «البيان الرياضي» إن المدرب زيكو شخصية صعبة ومعقدة في التعامل معها، ولديه مشكلات خاصة عديدة جعلته يفقد التركيز في عمله، ما أثر على أداء المنتخب ونتائجه في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم، وبالتالي تدهور مستوى المنتخب وتراجعت نتائجه، وقال حاولت تدارك الأمر مع ادارة اتحاد الكرة لكني وجدت صعوبة في تغيير الأمر فآثرت الابتعاد حزناً على ما وصل اليه حال منتخبنا الذي فقد هويته تماماً خلال فترة تواجد زيكو.
وأشار رياض أن المدرب زيكو كان يختلق المشاكل ليغادر إلى موطنه لمتابعة مشكلاته الخاصة، ما افقده التركيز هو الآخر، وبالتالي أوجد مشكلات عديدة مع اللاعبين، ما جعل أجواء المنتخب غير طبيعية، مع إن اللاعب العراقي معطاء بطبعه، وحريص على اسم وسمعه بلده لكن المدرب أصاب اللاعبين بإحباط كبير.
وبعيداً عن زيكو المدرب السابق يقول العباس إن بطولة الخليج تعتبر كأس عالم مصغرة ولكن بطابع خليجي، فيها المتعة والإثارة من خلال الشخصيات المؤثرة والإعلام المكثف، ومن الصعب التوقع بنتيجة مبارياتها ولا بمن سيحقق الفوز بلقبها لأن البطولة لا تخضع لمقاييس ثابته، ولذلك من الصعب التكهن من الآن بالبطل، فالكل مرشح باستثناء اليمن الذي لايزال يتحسس خطوات طريقه في البطولة.
واكد مدير منتخب العراق السابق ان فريقه يضم لاعبين شبابا عديدين مع اصحاب الخبرة، ويضم جهازاً فنياً جديدا، صحيح الأمور ليست مستقرة الآن بالفريق الذي يضم عناصر بلا خبرة، ولكن يظل للفريق بريقه واسمه وسمعة لاعبيه في اللعب بروح قتالية ونأمل أن تعوض النقص في برنامج الاعداد بالظهور بمستوي مشرف والمنافسة على اللقب.





