أفادت مصادر طبية مصرية أن اشتباكات استغرقت أكثر من 8 ساعات أول من أمس بين ألتراس المصري والأهلي في مدينة بورسعيد المصرية أسفرت عن إصابة 61 شخصا. نشبت الاشتباكات بين ألتراس النادي المصري "البورسعيدي" وطلاب المدينة الجامعية من مشجعي النادي الأهلي الذين رفعوا شعار النادي على شرفات ونوافذ المدينة، ما أسفر عن التراشق بالحجارة من أعلى أسطح ومباني المدينة الجامعية وإلقاء زجاجات مولوتوف ونتج عنه إصابة العشرات.

في غضون ذلك، أغلق عدد من شباب ألتراس أهلاوي بدمياط طريق كورنيش النيل أثناء تنظيمهم تظاهرة حاشدة احتجاجًا على أحداث بورسعيد التي وقعت اليوم وأسفرت عن إصابة العشرات من طلبة المدينة الجامعية ببورفؤاد، وبينهم طلبة من دمياط، على يد ألتراس النادي المصري. وهتف المتظاهرون ضد المعتدين على الطلبة، وتسببت التظاهرة في إصابة الحركة المرورية بحالة من الشلل. ومن المقرر أن يتم الإعلان عن الأحكام الخاصة بأحداث مجزرة بورسعيد، التي راح ضحيتها 74 شخصا، في يوم 26 يناير الجاري.