أكد المدير الفني للمنتخب الأردني العراقي عدنان حمد، أن ظروفا قاهرة تكمن وراء أسباب الخروج من الدور الأول لبطولة غرب آسيا، التي استضافتها الكويت أخيرا، واطلع مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم الى تقرير مفصل من عدنان حمد، حول إخفاقات المنتخب، وكان الاجتماع الذي شهده مقر الاتحاد أول من أمس، وترأسه المهندس صلاح الدين صبرة نائب رئيس الاتحاد، استمر زهاء ست ساعات وخرج بالعديد من القرارات المهمة، فيما تخلل الاجتماع الخاص مع حمد توجيه أسئلة واضحة، وفي مقدمتها الأهداف التي وضعها الجهاز الفني من المشاركة ببطولة غرب آسيا، والتي حددها حمد بالمنافسة إلى جانب الوقوف على العناصر الجديدة، والتي من الممكن أن تشكل عوناً للمنتخب في المستقبل.

وركز مجلس إدارة الاتحاد على موضوع غياب الروح أو الدوافع المعنوية عند اللاعبين للمنافسة، منذ الفوز على استراليا في الجولة الرابعة للتصفيات، ليؤكد حمد أن المنتخب عانى من عدة ظروف قاهرة، حالت دون أن يقدم المطلوب منه في المواجهات الخمس الماضية، سواء في تصفيات المونديال أو بطولة غرب آسيا، ومنها قصر فترة الإعداد قبيل المباريات، وكذلك تواضع المستوى الفني للاعبين واختلاف الحضور البدني فيما بينهم.

اكتفاء بالاستماع

واكتفى المجلس بالاستماع إلى حمد دون أن يتخذ أي قرار خاص بهذا الشأن، علماً بأن مؤشرات أكدت أن العلاقة ما بين عدنان حمد والاتحاد الأردني ستنتهي مع انتهاء مدة العقد المبرم ما بين الجانبين أواخر شهر يونيو المقبل، إلا إذا طرأت خلال الأشهر المقبلة تطورات أخرى، إذ ان نجاح حمد في تحقيق نتائج مدوية بالدور الحاسم لتصفيات المونديال وبلوغ هذا الاستحقاق، يعني أنه سيظل في موقعه ربما لسنوات أخرى مع الاتحاد الأردني.

وناقش مجلس إدارة الاتحاد باستفاضة اقتراحاً يقضي بتعيين المدير الفني لمنتخب الشباب جمال ابو عابد مدرباً للمنتخب الأولمبي، حيث شهد هذا الاقتراح انقساماً حاداً ما بين أعضاء المجلس، الذي قرر في النهاية تأجيل البحث في هذا الموضوع إلى الاجتماع القادم، إذ رأى البعض أن ابو عابد لم ينجح في قيادته لمنتخب الشباب بنهائيات كأس آسيا، رغم التكاليف الكبيرة التي تكبدها الاتحاد على إعداد المنتخب، فيما رأى البعض أن المدير الفني نجح في خلق كوكبة من اللاعبين الذين سيشكلون عماد المنتخب الأولمبي في المستقبل.

واقر الاتحاد الأردني موازنته للعام المقبل، والتي اعلنها للجماهير عقب الاجتماع، وكشف خلالها عن حجم الإيرادات المتوقعة والتي ستبلغ ثمانية ملايين و(600) الف دينار، فيما ستبلغ حجم إيرادات التسويق أربعة ملايين ونصف المليون، وحجم الدعم المقدم من قبل اللجنة الأولمبية مليوناً و(700) ألف دينار، والدعم الحكومي مليوناً و(117) ألف دينار. وكشفت المصاريف أن المنتخبات الوطنية ستستهلك الجزء الأكبر من الإيرادات، إذ ستبلغ حجم المصاريف أربعة ملايين و(100) ألف دينار، فيما ستنال الأندية ثلاثة ملايين و(200) ألف دينار، فيما المصاريف الإدارية تصل ما يقرب من المليون و(300) ألف دينار.