عاد الامير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي ورئيس الاتحاد الاردني وغرب آسيا ليؤكد مجدداً عدم نيته الترشح لخوض الانتخابات على منصب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم المنتظر أن يشهدها شهر ابريل العام المقبل.

تصريح الامير علي جاء خلال حديثه مع مختلف وسائل الاعلام العربية والعالمية التي واكبت بطولة غرب آسيا التي استضافتها الكويت مؤخراً، إذ عقد الامير علي مؤتمراً صحفياً تحدث خلاله في العديد من القضايا وتقدمها موضوع انتخابات الاتحاد الآسيوي.

وجاء تصريح الامير علي بن الحسين المتجدد بخصوص منصب رئيس الاتحاد الآسيوي ليقطع الشك باليقين، خاصة مع قرب موعد الاستحقاق الانتخابي الذي بدأت تواكبه العديد من التصريحات هنا وهناك، كما قال الامير علي بهذا الخصوص : (أكدت في أكثر من مناسبة أنه لا نية عندي بالترشح لرئاسة الاتحاد الآسيوي، ولم يتغير أي شيء في هذا الموقف).

وزاد الامير علي بهذا الخصوص بالتأكيد أنه سيعمل على مساندة دور وبرامج الرئيس المقبل، والالتزام بهذا الأمر مع أجل مصلحة كرة القدم في آسيا مضيفاً : (سأعمل على مساندة المرشح الذي يحصل على أكبر قدر من الاجماع، وسأعمل على دعم وتعزيز الدور الذي يقوم به الرئيس القادم).

تشييع محمد عوض

ودعت كرة القدم الاردنية احد رجالاتها الكبار عندما شيعت أول من أمس جثمان نجمها المخضرم اللاعب والمدرب محمد عوض الى مثواه الاخير عن عمر ناهز الـ (74) عاماً بعدما وافته المنية الخميس الماضي اثر مرض عضال.

وكان محمد عوض احد نجوم كرة القدم الاردنية المعروفين في القرن الماضي، إذ بزغ نجمه في عقد الخمسينيات عندما انتقل من نادي الجزيرة الى النادي الفيصلي عام (1956)، وساهم منذ ذلك العام وحتى اعتزاله اللعب عام (1972) في فوز الفيصلي بكافة القاب الدوري التي اقيمت خلال هذه الفترة وهو الانجاز الذي لا يتكرر كثيراً في عالم كرة القدم، حيث تخلل ذلك مشاركته المنتخب الاردني في عديد الاستحقاقات الهامة.

وانخرط محمد عوض في سلك التدريب بعد اعتزاله، إذ اشرف على تدريب الفيصلي في العديد من السنوات وساهم في فوز الفريق بلقب الدوري في أربع مناسبات، قبل أن يتوجه لتدريب المنتخب الاردني في العقد الاخير من القرن الماضي .

حيث ساهم في فوز النشامى بثلاثة القاب استهلها بلقب بطولة الاردن الدولية عام (1992)، قبل أن يسجل انتصاراً تاريخياً لكرة القدم الاردنية عندما قاد المنتخب الى الفوز بذهبية دورة الالعاب العربية التي استضافتها بيروت عام (1997) ليكرر ذات الانجاز عام (1999) بالدورة العربية التي استضافها الاردن.

ويعتبر المراقبون محمد عوض اول من دشن عهد الانجازات على صعيد منتخب النشامى الذي كان يقبع بعيداً عن المنافسة في الاستحقاقات الاقليمية والقارية، إذ سلم الراية من بعده الى الخبير العربي الجوهري، حيث شاءت الصدف أن يرحل الجوهري العام الحالي كذلك بعد (12) عاماً قضاها في الاردن مديراً فنياً للنشامى ثم مستشاراً للاتحاد الاردني.

وكان رئيس الاتحاد الاردني الامير علي بن الحسين نعى الفقيد عوض في بيان رسمي قال فيه إن الفقيد لم يكن يحمل عصا سحرية بيده عندما قاد المنتخب الاردني الى الفوز بالميدالية الذهبية مرتين متتاليتين كحدث هو الاول لمنتخب عربي بتاريخ الدورة الرياضية العربية، بل كان يتسلح بالعزيمة والاصرار وكان يبث الحماس في نفوس اللاعبين متسلحاً بانتمائه للوطن.