تخطى منتخب عُمان نظيره الكويتي بهدفين مقابل لا شيء، في بطولة غرب آسيا المقامة حاليا في الكويت وتستمر حتى 20 ديسمبر الجاري، وبهذا الفوز يتصدر المنتخب العُماني المجموعة الثانية بفارق الأهداف، حيث تعادلت منتخبات المجموعة في عدد النقاط بعد فوز منتخب فلسطين على لبنان بهدف مقابل لا شيء.
وبهذه النتائج يكون المنتخب الفلسطيني قد أعاد الآمال لمنتخب الكويت في التأهل إلى الدور قبل النهائي للبطولة، حيث ستكون الجولة الثالثة والأخيرة التي ستقام غدا هي الفيصل في تحديد المنتخبين المتأهلين إلى الدور قبل النهائي، ويتصدر المنتخب العُماني المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط وبفارق الأهداف عن فلسطين الذي ارتقى للمركز الثاني، بينما تراجع لبنان للمركز الثالث فيما يتذيل الكويت المجموعة بتواجده في المركز الرابع والأخير في المجموعة، لتصبح كل الاحتمالات قائمة في الجولة الثالثة والأخيرة بالمجموعة الجمعة المقبلة.
فوز عُمان
في المباراة الأولى نجح المنتخب العُماني في التغلب على فارق الخبرة أمام الكويت، ولعب بتشكيلة أغلبها من الفريق الرديف، وبقيادة مدرب المنتخب الأولمبي فيليب، بينما فشل لاعبو الكويت في هز شباك ضيوفهم ولو بهدف وحيد، كان سيمنحهم الأفضلية إلى حد ما في حال الاحتكام إلى حصيلة الأهداف في تحديد المنتخب المتأهل، حيث أحرز هدفي عُمان اللاعب قاسم سعيد، ويبدو أن الظروف لن تساعد المنتخب الكويتي للحفاظ على لقب النسخة الأخيرة التي حققها، بعدما افتتح المنافسات بفوز صعب على المنتخب الفلسطيني بهدفين لهدف.
بدأ المنتخبان المباراة بهدوء لكن مع أفضلية نسبية للكويت، الذي حاول تكثيف هجماته من الأطراف مستغلا عامل الأرض والجمهور، بينما اعتمد عُمان على الدفاع المتقدم في وسط الملعب، أملا في الضغط على لاعبي الأزرق لقطع الكرة، وشن هجمات مرتدة قد تسفر عن هدف مبكر.
هجمات مرتدة
وعلى عكس سير اللقاء، وصل المنتخب العُماني إلى مراده من الهجمات المرتدة، ونجح في كسر مصيدة التسلل الكويتية بتمريره إلى المهاجم قاسم سعيد، الذي راوغ الحارس نواف الخالدي وسدد بهدوء في الشباك بعد مرور 36 دقيقة من بداية المباراة، ليتراجع أداء الكويت كثيرا بعد تلقيه هدفا مفاجئا، وتباعدت خطوطه وفشل لاعبوه في بناء أي هجمات منظمة، وهو ما شجع المنتخب العُماني على الهجوم مجددا حيث قدم واحدة من اللمسات الفنية الرائعة لتصل الكرة في النهائية إلى قاسم سعيد الذي سيطر عليها وسدد بقسوة على يسار الحارس نواف الخالدي في الدقيقة 45 ليحرز الهدف الثاني له ولمنتخب بلاده.
وفي المباراة الثانية حقق المنتخب الفلسطيني فوزا أول تاريخيا على نظيره اللبناني بهدف للا شيء، ليربك الفلسطينيون حسابات منتخب لبنان ومدربه الألماني ثيو بوكير الذي كان يمني النفس بصدارة المجموعة، خصوصا بعدما نجح منتخب عُمان في الفوز على الكويت صاحب الأرض والجمهور، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهيه أحلام بوكير التي تبخرت على يد مهاجم فلسطين اياد ابوغرقود الذي قاد منتخب بلاده لتحقيق أول فوز في البطولة وخلال المشاركات السابعة بعدما تلاعب بدفاع لبنان مسجلا هدفا رائعا في الدقيقة (74).
المجموعة الثالثة
وفي إطار منافسات نفس الجولة يطمع المنتخبان العراقي والسوري بالفوز ولا سواه، في المواجهة المرتقبة التي تجمعهما اليوم على استاد صباح السالم بنادي النصر، في إطار لقاءات المجموعة الثالثة للبطولة ويتوقع أن تحفل المباراة بمشاهد الإثارة والندية في ظل الطموحات الواسعة التي يتطلع اللاعبون لتتويجها، والبحث عن إثبات الذات سيكون عنوانا لمعطيات المباراة، وتوسعت أطماع المنتخب العراقي في التأهل للدور الثاني، ويدخل اسود الرافدين المباراة وبجعبته ثلاث نقاط وهو منتش بفوز رفع معنويات اللاعبين وزرع الثقة في قلوب الوجوه الشابة التي دفع ببعضها المدرب الوطني العراقي شاكر حكيم.
