تواصلت ردود الأفعال العنيفة التي تفجرت بعد شطب كابتن الهلال والمنتخب الوطني، هيثم مصطفى، وزميله لاعب الوسط علاء الدين يوسف من الكشوفات ظهر الأحد في خطوة أحدثت هزة عنيفة داخل الوسط الرياضي.

وتوعدت فئة من جماهير النادي، مجلس الإدارة بقيادة رئيسه الأمين البرير بالرد القوي، فيما أهدرت فئة داخل الألتراس عبر (فيسبوك) دم الأمين العام للنادي هاشم ملاح، والذي نفذ عملية الشطب داخل مباني الاتحاد، وكانت مجموعة من الجماهير احتشدت، مساء أول من أمس، أمام دار نادي الهلال، وأطلقت هتافات مسيئة ضد الأمين البرير، وقامت بقذف دار الهلال بالحجارة وأحدثت شغباً واسعاً في شوارع امدرمان المحيطة بالاستاد والنادي.

وعلى المستوى الإعلامي شنت معظم صحف الخرطوم هجوماً عنيفاً على مجلس الهلال، وقالت الصحف إن المجلس تنكر لتاريخ هيثم مصطفى الطويل مع النادي والذي بلغ 17 عاماً، وإنه ما حدث (وصمة عار في جبين الهلال)، كما رفض الصحافيون شطب علاء الدين يوسف الذي يعتبر من أميز نجوم الفريق والمنتخب الوطني. وفي المقابل أيد عدد كبير من جماهير وأقطاب الهلال قرار الشطب، وشهد منزل الأمين البرير تدافعاً كبيراً من الأهلة الذين أشادوا بالقرار وأعلنوا دعمهم للمجلس حتى يجتاز الفترة الحالية.

ورفض رئيس الهلال، الأمين البرير التعليق علي شطب «البرنس»، وقال إنه قرار مجلس، لكن البرير أشار إلى أن ناديه ظلم اللاعب بعدم إيداع حقوقه المالية بالكامل، وقال: سألنا اتحاد الكرة عن مستحقات هيثم مصطفى المطلوبة حسب العقد فقالوا إنها عشرة ملايين جنيه، وبعد أن أكملنا إجراءات الشطب أخطرنا قادة الاتحاد بأن مستحقاته تصل إلى 350 مليوناً، وإذا ثبت أن اللاعب يستحق المبلغ سندفعه بالكامل.

وفيما التزم هيثم مصطفى الصمت التام ورفض التعليق على قرار شطبه، فقد أصدر زميله علاء الدين يوسف بياناً عبر فيه عن حزنه لشطبه من الكشوفات، وقال إنه سيعمل على العودة إلى النادي من جديد في السنوات المقبلة.

المريخ يكسب كبير

دخل المريخ ساحة التسجيلات، مساء أول من أمس، وضم إلى كشوفاته رسمياً لاعب وسط هلال كادوقلي مرتضى كبير بعقد لمدة 3 سنوات في خانة بدر الدين قلق، وصرف المريخ النظر عن تسجيل العاجي اورلاند لعدم اجتيازه الكشف الطبي، ويستقبل اليوم لاعب وسط زيسكو الزامبي، جاكسون موانزا، ولاعب وسط عزام التنزاني (نقاسا).