احتشد العشرات من أنصار نادي الهلال السوداني أمس أمام مباني اتحاد كرة القدم اعتراضاً على إعلان رئيس النادي عن شطب كابتن الفريق هيثم مصطفى ولاعب الوسط علاء الدين يوسف عقب الأخبار التي تسربت إتخاذه لهذا القرار، رافعين صوراً للاعبين، ومرسلين تحذيرات شديدة اللهجة إلى إدارة النادي، مشددين على أن من سيأتي للاتحاد من إدارة الهلال لتنفيذ إجراءات الشطب لن يغادر سالماً، وبعثت الجماهير برسائل مسيئة إلى رئيس النادي وصلت التهديد فيها إلى مستوى الاغتيال في حال تم شطب «البرنس».
وأعلن الأمين البرير في احتفال ضخم أقيم بأحد الأحياء شرق الخرطوم العاصمة على شرف تكريم مجلس الإدارة من بعض أنصار النادي عن شطب هيثم وعلاء الدين وعدم التجديد لسادومبا ما أثار غضب الجمهور بعد انتشار الخبر عبر موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) في لحظات.
وظلت العلاقات متوترة بين رئيس الهلال وكابتن الفريق منذ بداية العام الحالي ما أدى إلى هز استقرار النادي والكثير من الاشتباكات التي حدثت بين مؤيدي الأمين البرير وهيثم مصطفي.
واشتعل الخلاف أكثر بعد حوار مطول هاجم فيه هيثم مصطفى رئيس الهلال عبر أحد الصحف المحلية ما جعل البرير يؤكد معاقبة اللاعب صاحب الشعبية الجارفة بالشطب من الكشوفات بعد 17 عاماً من الدفاع عن الشعار الأزرق.
فيما ظل هاتف رئيس الهلال يستقبل في الأيام الماضية رسائل من مجهولين تهدده بالاغتيال حال شطب هيثم مصطفى ومئات الرسائل التحذيرية من مجرد التفكير في هذا القرار، قابله البرير باللجوء إلى شركات الاتصالات لإيقاف خدمة الرسائل عن جواله وتقديم شكاوى في النيابة ضد أصحاب الرسائل.
وقالت المصادر إن البرير عازم على تنفيذ القرار والدخول في تحدٍ مع الجماهير، مؤكداً عدم تراجعه عن شطب البرنس، خاصة بعد تأكيدات المدرب الفرنسي غارزيتو عن عدم استمراره مع الفريق الموسم المقبل حال عدم شطب اللاعب في فترة التسجيلات الشتوية الحالية التي بدأت أول ديسمبر الجاري وتستمر حتي يوم 20 منه.
وما زالت الأوضاع تزداد سوءاً داخل القلعة الزرقاء مع تصاعد الأحداث وتزايد الاختلاف بسبب هيثم مصطفى، في الوقت الذي تسعى فيه الجهات الأمنية إلى حل الأزمة بطريقة سلمية تحوطاً من ردة فعل الجماهير المؤيدة لاستمرار هيثم مصطفى.