كشف مسؤول باتحاد كرة القدم المصري عن قرار سوف يصدر خلال أيام بإيقاف مسابقة دوري الدرجة الثانية، والتي أكملت أربع جولات حتى الآن، وأن توقيت القرار يتزامن مع إلغاء الدوري الممتاز الذي ألغي واقعيا، عقب تفجر الأوضاع السياسية في الشارع المصري احتجاجا على مشروع الدستور. وأكد جمال علام رئيس الاتحاد أن الأوضاع لم تعد مناسبة لبدء منافسات بين أندية شعبية وسط أجواء ملتهبة، وأن دوري الثانية يرتبط عضويا بالدوري الممتاز من خلال صعود ثلاثة من الأولى، وهبوط ثلاثة إلى الدرجة الثانية، وبالتالي الأفضل إيقاف المسابقة توفيراً للنفقات والجهد.
إلغاء المباريات
جاءت هذه التصريحات الخاصة لـ (البيان) عقب إلغاء ثلاث مباريات كان مقررا إقامتها اليوم، وازدياد الأخطار التي تتهدد لاعبي الأندية المنتمية لمدينة بورسعيد من مشجعي التراس الأهلي، وسبق ذلك حوادث متفرقة في بعض مباريات المسابقة، الأمر الذي استدعى تكرار اعتذار جهات الأمن عن توفير الحماية، وتصاعد الوضع عندما طرحت الأندية قضية غموض الصعود والهبوط، في ظل إلغاء الدوري الممتاز، بل إن رؤساء 13 ناديا طالبوا بتوقف دوري الثانية لما يتكبدونه من نفقات دون أي عوائد.
محاولة يائسة
وفى محاولة أخيرة يائسة رفع اتحاد الكرة إلى رئيس الوزراء، اقتراحا ببدء الدوري الممتاز يوم 18 الجاري، وأعلن انتظاره القرار النهائي قبل إخطار الأندية بتجميد كافة الأنشطة التي تمول من عوائد كرة القدم، ولكن الأوضاع السياسية المتناقضة في الشارع، وحالة عدم الرضا من الأغلبية الشعبية جعل الرياضة كبش فداء للحالة.
من ناحية أخرى، تم الاتفاق على خوض منتخب مصر مباراتين وديتين في أبوظبي، مع كوت ديفوار يوم 10 وغانا يوم 14 يناير المقبل، مقابل 120 ألف دولار، وتتحمل الجهة المنظمة تكلفة الطيران والإقامة، واختار كوت ديفوار وغانا إقامة معسكر في الإمارات استعدادا لبطولة إفريقيا، وبذلك يلعب الفراعنة في الإمارات للمرة الثالثة، في إطار تحضيراته لتصفيات المونديال لعدم تمكنه من اللعب في مصر.
