اعتمدت محكمة التحكيم الرياضية بشكل حاسم، شرعية مجلس إدارة نادي الهلال، وقررت رفض الاستئناف المقدم من عضو المجلس السابق الطاهر يونس،الذي طالب ببطلان شرعية المجلس لعدم توافقه مع القانون، وعقب إعلان المحكمة قرارها، هتفت مجموعة من المشجعين، كانت مرابطة أمام مباني اللجنة، ضد القرار، وأحدثت بعض الفوضى مما أدى إلى تدخل الشرطة التي اعتقلت 11 مشجعاً.

وجاء قرار المحكمة الذي ترقبته الأوساط الرياضية بشغف، أول من أمس، لتؤكد أحقية المجلس الذي يقوده الأمين البرير بالمواصلة في مهمته، وقالت: إن المجلس قانوني ومستوف كافة الشروط، ووجهت المحكمة، مجلس الهلال بالترتيب لإجراء انتخابات عاجلة خلال شهر من إصدار القرار لانتخاب نائب رئيس وأمين عام للمجلس.

وكان عضو المجلس المستقيل، الطاهر يونس، طعن في قانونية المجلس، بعد استقالة خمسة من الأعضاء، وبقاء مثلهم في مناصبهم، وبعد رفض طعنه قام بالاستئناف لدى محكمة التحكيم الرياضية التي أصدرت قرارها في مصلحة مجلس الأمين البرير، وسبق القرار عمل منظم من جانب (المعارضة) التي حركت أعداداً كبيرة من الجماهير للضغط على المجلس حتى يستقيل من منصبه، واتهامات مباشرة لوزير الرياضة الولائي بحماية الأمين البرير، فيما تسربت أنباء قبل اجتماع التحكيمية تحدثت عن قرار مخالف للذي أصدرته اللجنة.

وعوضت لجنة التحكيم الرياضية، مجلس الأمين البرير، عن صدمة خسارة فريق الكرة أمام الند التقليدي المريخ بركلات الترجيح في نهائي كأس السودان الأربعاء الماضي، ومنحته انتصارا على المعارضة التي يقودها رئيس النادي الأسبق صلاح إدريس.