غلف الحزن أجواء كرة القدم الأردنية بعد استثنائها من قائمة الدول التي ستشارك في النسختين القادمتين لبطولة دوري أبطال آسيا للأندية، وتجسدت حالة عدم الرضى في البيان الذي أصدره الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" ورئيس اتحاد غرب آسيا ورئيس الاتحاد الأردني، فور انتهاء اجتماع المكتب التنفيذي الذي عقد في مقر الاتحاد الآسيوي أول من امس، اعرب خلاله عن خيبة أمله إزاء قرار المكتب التنفيذي والذي حجب فرصة ظهور عدد من الدول ومن ضمنها الأردن في الأدوار التمهيدية للبطولة.

وقال الأمير علي في "البيان": لقد قمت على الدوام ولفترة طويلة بالمطالبة في جعل المشاركة بدوري أبطال آسيا أكثر انفتاحا وشمولاً من أجل إعطاء فرصة عادلة لجميع الفرق للمشاركة على أساس الكفاءة الرياضية ولكن للأسف، فإن الاقتراح الذي حظي بدعم من اللجان المختصة بالاتحاد الاسيوي ومنها لجان البطولات المحلية، والأندية والاتحادات الأعضاء.

والتي منحت الفرصة للبلدان التالية: فيتنام وسنغافورة والهند والأردن، للمشاركة من خلال الدور التمهيدي (أي نصف مقعد)، رفضت أولاً من قبل لجنة المسابقات في الاجتماع الذي عقد الأربعاء ومن قبل اللجنة التنفيذية الخميس.

رؤية

وأضاف: لقد حجبت لجنة المسابقات واللجنة التنفيذية فرصة لتكون أكثر شمولية لجعل دوري أبطال آسيا موحداً لقارة اسيا كوحدة واحدة تعكس إمكانات القارة والتي تشجع على تطوير كرة القدم على صعيد الأندية"، وقال الأمير علي: في الشهر الماضي، استضفت مناقشة المائدة المستديرة في الأردن بمشاركة خبراء في مجال المسابقات والتسويق من آسيا وأوروبا وأمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية وأوقيانوسيا واتفق جميع المشاركين وبالإجماع على أنه:

يجب أن يكون دوري أبطال آسيا شاملا لجميع الاتحادات الأعضاء الأخرى لتمكينهم من المشاركة لتكون بمثابة الحافز لتعزيز التنمية والكفاءة الاحترافية، والنظر في نظام جديد للبطولة يمنح الفرصة لفرق اكثر لخوض الدور التمهيدي، يجب أن تكون الكفاءة الرياضية وترخيص النادي هي المعايير الرئيسية للمشاركة في دوري أبطال آسيا في المستقبل.

شباب الأردن والوحدات

من ناحية أخرى يسدل الستار اليوم على مرحلة ذهاب الدوري الأردني للمحترفين عندما يحتضن استاد عمان الدولي قمة شباب الأردن والوحدات المؤجلة من الجولة الخامسة للبطولة، وهي المواجهة التي ستشهد صراعاً كبيراً ومحتدماً من كلا الفريقين، حيث يتصدر شباب الأردن المسابقة برصيد (24) نقطة مقابل (23) نقطة للوحدات القابع في المركز الثاني.

وينتظر أن تحظى هذه المواجهة بمتابعة جماهيرية حاشدة خاصة وأنها تشكل المنعطف الأهم لكلا الفريقين في هذه المسابقة، فشباب الأردن الذي خط مشواراً ناجحاً توجه بعدم خسارة أي لقاء يرنو إلى مواصلة عروضه القوية والاحتفاظ بالصدارة بالرغم من قوة ومنعة الوحدات الفنية الذي سقط في شرك التعادل السلبي أمام شباب الحسين في الجولة الماضية.

وهي النتيجة التي حرمته من اعتلاء الصدارة. وينتظر أن تنطلق مرحلة إياب الدوري الأردني يوم العاشر من يناير المقبل على أن يسبق ذلك فتح باب قيد اللاعبين ابتداءً من الأول من يناير وحتى يوم التاسع من الشهر نفسه.

اقتراحات

أشار الأمير علي إلى أن هذه التوصيات الرئيسية تم عرضها على الإدارة في الاتحاد الاسيوي واللجان ذات الصلة هنا في كوالالمبور يوم الثلاثاء الماضي 26 نوفمبر2012، كما اعرب عن أمله بتبني هذه الاقتراحات قائلاً : كلنا امل بأن هذه المقترحات سوف تثري كرة القدم في آسيا وتؤدي الى زيادة الإيرادات وان يتم النظر اليها بجدية خلال الاجتماع القادم للجنة والذي سيعقد العام المقبل 2013.

وختم بيانه الصحفي بالقول: إذا استمرت مثل هذه القرارات بحجب اتحادات تعمل بكل طاقتها وتجتهد وفق إمكاناتها من اجل ان تنمو وتتقدم، فعلينا أن نتوجه باللوم إلى السياسة التي ينتهجها بعض الأعضاء في الاتحاد الاسيوي والذين يتحيزون لحماية مصالحهم الخاصة.

وعلى ذلك فاننا نتطلع إلى مناقشة واقعية لكرة القدم بشأن هذه المسألة وان نعمل معا لإعطاء فرصة عادلة للجميع. وكان من المفترض في حال نال الأردن فرصة الظهور بدوري الأبطال أن يمثله في البطولة فريق نادي الرمثا الذي اعتبر اكثر الأندية تلبية لمعايير الاحتراف الآسيوي مقارنة مع الأندية الأخرى.