وافقت المحكمة الإدارية العليا «الكونفيدرالية» السويسرية على قبول الطعن المقدم من اتحاد الكرة المصري ضد الحكم الصادر من المحكمة الرياضية الدولية «كاس» ببراءة النادي المصري البورسعيدي في الحادث المؤسف الذي تسبب في إيقاف الدوري الممتاز منذ عشرة أشهر، وجاءت ردود الأفعال صاخبة ومتناقضة ففي النادي الأهلي ساد الارتياح باعتباره صاحب مصلحة في معاقبة المتسبب في الحادث الذي أسفر عن وفاة 72 مشجعاً أهلاوياً، وفي المقابل سيطر الغضب على أنصار النادي المصري في مدينة بورسعيد خوفاً من صدور أحكام بعقوبات مشددة. واعتبر المسؤولون باتحاد الكرة أن قبول الطعن شكلاً تمهيد من المحكمة السويسرية للنظر فيه، وإلغاء حكم البراءة أو تعديله، وكان الاتحاد قد تقدم بالطعن استجابة لضغوط من النادي الأهلي.

وتحمل وزير الرياضة النفقات الخاصة بالطعن وتم تكليف محام سويسري للإشراف القانوني، ولكن أحد خبراء اللوائح الدولية ألمح إلى أن قبول المحكمة الكونفيدرالية للطعن لا يعني قبوله من حيث الموضوع بل الشكل فقط، وفي تصريحات خاصة أكد كامل أبوعلي رئيس النادي المصري أنه موجود في زيوريخ لمتابعة القضية مع محام معتمد، ولا ينتظر أن تبدأ المحكمة مناقشة الطعن قبل عدة أشهر والحكم لن يصدر قبل عام كحد أدنى.

وأصدر النادي الأهلي بياناً يشير إلى أن الطعن يخص اتحاد الكرة الذي يدافع عن العقوبات التي أصدرها ضد النادي المصري وأن الأهلي منهمك في الاستعداد للمشاركة في بطولة العالم للأندية باليابان و يأمل صدور أحكام رادعة

الأمن يرفض المباريات في بورسعيد

رفضت الجهات الأمنية إقامة أي مباريات رياضية من أي نوع في مدينة بورسعيد، تحسباً لوقوع احتكاكات وشمل القرار دوري الدرجة الثانية الذي انطلق قبل أيام ودوري الشباب والناشئين وكافة المنافسات الأخرى، ويمثل بورسعيد في دوري الثانية المريخ وبورفؤاد.