في بارقة أمل مهمة انطلقت فعاليات مسابقة دوري الدرجة الثانية المصري لكرة القدم والتي تضم 66 فريقاً في 6 مجموعات وأقيمت المباريات في ملاعب المحافظات والقرى في مختلف أنحاء الدولة من دون جماهير، ولم يتخللها مشكلات سوى في مباراة واحدة أقيمت في مدينة الزقازيق بين فريقي الشرقية والمريخ، والأخير ينتمي إلى مدينة بورسعيد.
وأقيمت وسط تدابير أمنية مشددة بدأت منذ لحظة تحرك فريق المريخ من مدينته وحتى وصوله ملعب المباراة في رحلة استغرقت 5 ساعات، وحوصر الملعب بعدد من مشجعي "التراس" الأهلي رفعوا لافتات تهاجم بورسعيد وترفض مشاركة أنديتها في أي منافسات رياضية، واضطر الحكم محمد عبدالقادر مرسي إلى إيقاف اللعب عشر دقائق بسبب قيام المتعصبين بإلقاء الحجارة من خارج المدرجات وكادت أن تصيب اللاعبين، واستكملت المباراة بعدها وعاد فريق المريخ إلى بورسعيد في سيارات حاملات الجنود وسط استياء عارم ومشهد يثير التساؤل حول تضخم نفوذ "التراس" على الحياة الرياضية.