واصل كاظمة الكويتي مسلسل الهزائم التي يمر بها في الفترة الأخيرة، ولكن هذه المرة جاءت على المستوي الخليجي من خلال افتتاح منافسات المجموعة الثالثة للأندية الخليجية الأبطال أمام ضيفه الخريطيات القطري بثلاثة أهداف مقابل هدفين في اللقاء الذي أقيم بينهما على إستاد الصداقة والسلام بنادي كاظمة حيث انتهى الشوط الأول بتقدم الخريطيات بهدفين مقابل هدف لكاظمة، حيث سجل للخريطيات الن دينجو هدفين، وسجل للبرتقالي يوسف ناصر، وفي الشوط الثاني أضاف يحيى كيبي الهدف الثالث للخريطيات، وقلص نيكولا الفارق بتسجيله الهدف الثاني لكاظمة .
مستوى ضعيف
وجاءت المباراة متوسطة المستوى، ولم يقدم أصحاب الأرض عرضا مقنعا، حيث ظهر الفريق بمستوى مهزوز، ويتحمل المسؤولية المدرب ميودراغ، الذي بدأ الشوط الأول بتشكيلة غريبة حيث دفع بفهد الفهد ورادونيتش في الهجوم، مع تأخر يوسف إلى مركز متوسط يسار، مع الدفع باللاعب عبد الله الظفيري في مركز المدافع الأيسر، وأدى ذلك إلى تباعد صفوف الفريق وعدم فاعلية الهجوم ، في المقابل، استغل الخريطيات متذيل ترتيب دوري نجوم قطر سوء حالة أصحاب الأرض، وهاجم بكثافة عددية وبادر بالتسجيل.
وحاول ميودراغ خلال شوطي المباراة تعديل الصفوف بإجراء تغييرين، بإشراك محمد داود ومشاري العازمي بدلا من ناصر فرج وفهد الفهد، وتقدم عبد الله الظفيري كمهاجم صريح، وتحسن اداء البرتقالي نسبيا، مستغلاً النقص في صفوف الخريطيات بطرد محمود سعد في الدقيقة 65، لكن لم يستطع إدراك التعادل.
الكويت في الصدارة
وعلى الجانب المحلي حافظ نادي الكويت على صدارته للدوري الممتاز لكرة القدم على الرغم من تعادله مع العربي 1/1 في اللقاء الذي جرى بينهما على إستاد صباح السالم بالنادي العربي، وتميزت المباراة بالعنف والعصبية الشديدة وكادت أن تخرج عن سيطرة الحكم سعد الفضلي الذي أشهر الكارت الأصفر لكل من مصعب الكندري ووليد علي وروجيرو من الكويت .
ومن العربي طلال نايف وخالد الرشيدي وطرد مديري الفريقين عادل عقلة وعبد العزيز المطوع ، كما شهدت المباراة احتكاكاً بين لاعب الكويت فهد عوض وأحد أعضاء لجنة العلاقات العامة في العربي، وتدخلت عناصر القوات الخاصة لفض الاشتباك، ولم يحتسب الحكم هدفاً صحيحاً للكويت عندما عبرت الكرة بكامل استدارتها خط مرمى العربي في الشوط الأول.
وقد نجح العربي في إيقاف تقدم العميد الآسيوي الذي ارتفع رصيده إلى 20 نقطة، فيما ارتفع رصيد العربي إلى 14 نقطة، سجل للكويت شادي الهمامي من ركلة جزاء وتعادل للعربي أحمد عبدالغفور ، وتغاضى الحكم عن اشهار الكارت الأحمر لعدد من لاعبي الفريقين تعمدوا استخدام العنف مع زملائهم ومن دون كرة.
تميز العميد
الشوط الأول كان كويتياً خالصاً من حيث النتيجة والأداء، هدف التقدم جاء نتيجة طبيعية وان كانت متأخرة بعض الشيء للكويت، الذي دخل بقوة منذ البداية، ودفع مدربه الروماني مارين بأوراقه الهجومية ،فكانت له السيطرة الفعلية على المجريات، وتنوعت هجماته بعدة طرق سواء من العمق أو من الأطراف وتم تنفيذها بشكل صحيح، حيث برز جميع لاعبيه خصوصا روجيرو والهمامي اللذين كانا مفتاح الهجمات، بينما لم يتمكن العربي من مجاراة الكويت.
وكان شبه مستسلم وعاجز تماما عن تهديد مرمى الحارس مصعب الكندري الذي كان في مأمن من قبل خط دفاعه بقيادة حسين حاكم ونواف حمود وفهد عوض، وحاول الأخضر العرباوي استغلال المهارات الفردية من قبل محمد جراغ والسنغالي عبد القادر فال وأحمد هايل وأن يخترق الدفاع الكويتاوي ولم ينجح.
