فجرت إدارة نادي الزمالك مفاجأة غير مسبوقة بوضع لاعبي الفريق أمام خيارين أحلاهما مر، في حال الإعلان رسميا عن إلغاء الدوري الممتاز، ويقضي بتقليص العقود المبرمة إلى النصف بنسبة 50%، أو فتح أبواب الرحيل في شكل إعارة، ووضعت الإدارة شرطا لذلك بتمديد العقود لمدة عام إضافي كنوع من التعويض للنادي، اعلن ذلك ممدوح عباس رئيس النادي بناء على توصية من لجنة كرة القدم التي يرأسها حمادة إمام وتضم عددا من اللاعبين السابقين، وقال إن التوصية ستكون محل دراسة وتقرر دعوة مجلس الإدارة لاجتماع يوم السبت المقبل للنظر في جدوى هذا الطرح على ضوء عدم وضوح الرؤية بخصوص الدوري.وجاءت التوصية من نادي الزمالك ليؤكد حجم الأزمة المالية والإدارية التي تواجهها الأندية المصرية مع استمرار توقف النشاط، وفي تصريحات خاصة اكد ابراهيم يوسف عضو لجنة الكرة، أن الدولة وافقت على عودة مسابقات الدرجات الثانية والثالثة والرابعة وتحدد يوم 21 موعدا للانطلاق، في الوقت الذي تجاهلت الدوري الممتاز وتحاشى وزير الرياضة الخوض في الأمر رغم تحمسه شخصيا لاستئناف النشاط بشكل متكامل، وهو ما يعني أن الدولة بمؤسساتها لا تفضل التعجل فيما يخص الدوري الممتاز، ونظرا لتصاعد معدلات الضائقة المالية في نادي الزمالك وعدم قدرته على الوفاء بالاستحقاقات المطلوبة تجاه اللاعبين والمدربين وكافة العاملين، استقرت لجنة الكرة على طرح يقضي بتقليص عقود اللاعبين والمدربين إلى النصف أو فتح أبواب الإعارة لمن يرغب من اللاعبين لمدة ستة اشهر بشرط الموافقة على تمديد العقود الأصلية لمدة عام إضافي دون زيادة.