تتجه أنظار عشاق ومحبي كرة القدم في القارة الصفراء صوب مدينة أربيل العراقية في السادسة من مساء اليوم بتوقيت الإمارات والتي ستشهد إقامة نهائي كأس الاتحاد الآسيوي "البطولة الثانية في آسيا" من أجل متابعة اللقاء المرتقب والذي سيجمع فارس الأندية الكويتية "العميد الكويتاوي" مع أصحاب الأرض والجمهور أربيل على استاد فرانسو حريري والذي يعد النهائي القاري الأول الذي يقام بالعراق بالإضافة إلى أنها المرة الأولى التي يصل فيها فريق عراقي إلى المباراة النهائية، خلال منافسات بطولات الاتحاد الآسيوي.
التدريب الأساسي
وكان الكويت قد اختتم تدريباته مساء أمس على ملعب فرانسو حريري في نفس توقيت إقامة المباراة بناء على لوائح الاتحاد الآسيوي، بعدما شهد تدريب أمس الأول حالة غضب من قبل الجهاز الفني نظراً لاختيار مسؤولي أربيل لملعب سيئ لأداء التدريب عليه وهو ما جعل الروماني مارين يختصر التدريبات خوفاً على سلامة اللاعبين وتعرضهم للإصابات.
حيث استقر مارين على الطريقة والتشكيلة التي سيخوض بها المباراة بعدما وضحت الرؤية أمامه من خلال التعرف على نقاط القوة والضعف في صفوف المنافس بعد متابعة جيدة للمباريات الأخيرة التي خاضها الفريق في منافسات البطولة والتي نجح في عبورها للمباراة النهائية، وركز الجهاز الفني على الجوانب الخططية والتشكيلة الرئيسة التي ستخوض اللقاء، بجانب تنفيذ العديد من الكرات الثابتة من العمق والأطراف بالإضافة إلى التدريب على ركلات الترجيح من نقطة الجزاء تحسباً لانتهاء الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل فسيتم الاحتكام إلى ركلات الترجيح.
قوة أربيل
وعلى الجانب الآخر تكمن قوة الفريق الأربيلي في خط وسطه وهجومه بتواجد لاعبين يجيدون القيام بأدوار صناعة اللعب وإكمال الهجمات من خلال تحركات صالح سدير وملا محمد وميران كريم وقدرتهم على الاختراق واستثمار تحركات المهاجمين، كما يتميز أربيل بتواجد مهاجمين على قدر كبير من العطاء والتفاهم؛ مثل أمجد راضي "هداف البطولة" ومصطفى كريم القادرين على استثمار أشباه الفرص وخلق المساحات للقادمين من الخلف.
مارين: المباراة صعبة وواثق في اللاعبين
ومن جانبه أعلن الروماني مارين مدرب العميد ثقته في لاعبيه قبل مباراة اليوم المهمة أمام أربيل للكرة الكويتية بصفة عامة وليس نادي الكويت فقط، وقال: " ثقتي في اللاعبين كبيرة في تقديم عرض قويّ ليكون استكمالاً للعروض السابقة من ناحية اللعب الجماعي والذي أصبح سمة الفريق في الفترة الأخيرة".
وأضاف الروماني: " لدينا الرغبة في تحقيق الانتصار وأعتقد أن أربيل سيلعب من أجل الفوز هو الآخر، وهذا سيجعل المباراة صعبة جداً على الطرفين، لأن أربيل فريق جيّد في كل الأحوال وأتوقع أنهم سيلعبون على الفوز من خلال اللعب بطريقة دفاعيّة بدرجة كبيرة معتمدين على الهجمات المرتدّة وهو ما سنعمل حسابه بالتأكيد، وعن الغيابات أجاب مارين: "
حزين لوجود غيابات في الفريق قبل النهائي الآسيوي بعدم وجود علي الكندري وناصر القحطاني للإيقاف وسامي الصانع لارتباطه مع منتخب الشباب ولكن الصفوف مكتملة لوجود البديل الذي يستطيع أن يحل بدل الأساسي في أي وقت لأن جميع اللاعبين جاهزون للمشاركة.
محروس: أربيل الأحق باللقب
وفي المعسكر الثاني أكد المدرب السوري نزار محروس أن فريق أربيل أصبح قاب قوسين أو أدنى من إحراز اللقب الآسيوي، فهذه هي المرة الأولى التي يتأهل فيها فريق عراقي إلى نهائيات كأس الاتحاد الآسيوي التي بدأت عام 2004 ما يعد إنجازاً تاريخياً للفريق الأصفر الذي أصبح الرقم الصعب في البطولة.
وأضاف: " الفوز الذي حققه أربيل خلال منافسات الأدوار السابقة بما لا يقبل الشك أن فريقنا هو الأحق ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي لهذا الموسم كونه قدم مباريات كبيرة وأكد علو كعبه على المستوى الآسيوي خاصة وانه هزم فريقاً له باع طويل في آسيا هو تشونبوري التايلاندي الذي أبعد الزوراء العراقي والشرطة السوري.
