تتجه أنظار عشاق كرة القدم في سوريا اليوم إلى مقر اتحاد كرة القدم السوري، حيث يعقد مؤتمره السنوي العام وسط تراجع مخيف للكرة، وتخبط في القرارات وعدم وضوح الرؤية للموسم المقبل، ويتوقع أن يكون قرار الهبوط إلى الدرجة الثانية هو الطاغي على المواضيع التي ستناقش اليوم.

حيث سعت عدة أندية لجمع أكثر الأصوات بهدف إلغاء القرار الذي لابد وأن تصادق عليه الجمعية العمومية للاتحاد اليوم، وقد أكدت أندية تشرين وحطين والنواعير وأمية، وهي الفرق الأربعة المقرر هبوطها أنها لا تستحق الهبوط، وأن قرار الهبوط جائر وظالم كونه جاء بعد موسم صعب واستثنائي وعليه لا بد من قرار استثنائي يلغي الهبوط.

وإضافة لقرار الهبوط ستكون هناك العديد من المحاور للنقاش، ومنها حال المنتخبات الوطنية وما وصلت إليه الكرة السورية، وآلية العمل في مسابقات الموسم الجديد خاصة طريقة إقامة دوري المحترفين، وسبل دعم الأندية التي تعاني من ضيق ذات اليد.