رغم اقتراب موعد المباراة المرتقبة بين الاهلي المصري والترجي التونسي فى ذهاب نهائي بطولة الاندية الافريقية وموعده الاحد المقبل فى ستاد برج العرب العسكري بالاسكندرية، الا ان الخلاف حول العدد المسموح به للمتفرجين بالدخول لايزال قائما، بعد عدول مسؤولي الامن عن السماح بدخول 30 الفا كما سبق وان اعلن، وقيامهم بتقليص العدد الى عشرين الف متفرج مما اغضب النادي الاهلي الذي كان يسعى لمصالحة مشجعيه الالتراس الغاضبين والذين طلبوا خلال لقاء مع خالد مرتجي عضو مجلس الادارة دخول 30 الفا حتى يتسنى لهم تقديم احتفال لائق بالمباراة من خلال اللوحات الخلفية الضخمة فى المدرجات.

وطلبت ادارة الاهلى دخول 25 الف مشجع ولكن لم تتلق الرد من وزارة الداخلية حتى الان ، وفى نفس الوقت رفض الامن حضور مشجعين للترجي من تونس تحسبا لاحتكاك متوقع مع جماهير الاهلي وهو امر قد يخرج عن السيطرة، ورغم ترحيب النادي الاهلي بالمشجعين التوانسة، جاءت المفاجأة من وزير الرياضة المصري العامري فاروق الذي اعلن عن اتصالات قائمة مع الجانب التونسي للاتفاق على عدم حضور جمهور تونسي مقابل عدم سفر جمهور مصري الى لقاء الاياب ،والهدف تخفيف الاسباب المؤدية للاحتقان فى الملعب، وتجري هذه الاتصالات عبر وزارة الخارجية فى كلا البلدين لصعوبة استخراج تأشيرات دخول بأعداد ضخمة فى اعقاب عطلة العيد التي انتهت امس.

من ناحية اخرى اوقف الاهلي الحملات الإعلامية ضد الحكم الجزائري جمال حيمودي الذي سيدير اللقاء بعد ان تلقى توجيها من الرئيس بالوكالة محمود الخطيب يطالب بالتوقف تماما عن المساس بالتحكيم.