فجر السيلية العائد من الدرجة الثانية مفاجأة مدوية وغير متوقعة بالمرة، بتحقيقه الفوز الأول في الدوري القطري لكرة القدم وعلى حساب الريان العريق وعلى ملعبه ووسط جماهيره.
ولم يكتف السيلية بهذه المفاجأة، بل ألحق بالريان خسارة مذلة بأربعة أهداف لهدف واحد ولقنه درساً قاسياً ومؤلماً.
وتلاعب السيلية بقيادة مدربه الجديد التونسي ماهر الكنزاري بمنافسه الكبير وكان بمقدوره تحقيق فضيحة مدوية لو أحرز الفرص التي سنحت لمهاجميه والتي وصلت إلى 4 أهداف محققة ضائعة، بخلاف الفرص الأخرى التي ضاعت.
وسجل أهداف السيلية داجانو (هدفان) وفهد خلفان لاعب الريان السابق وياسر أبو عيسى، فيما سجل الهدف الوحيد للريان جار الله المري، ولعب الريان بعشرة لاعبين لطرد مدافعه البرازيلي ناثان في الدقيقة الأخيرة من عمر الشوط الأول.
وفى المقابل، نجح السد في الاحتفاظ بصدارته بعد أن أفلت من مفاجأة الجيش الذي تقدم بهدف ماركوني اميرال ورد السد بثلاثة أهداف لخلفان إبراهيم (هدفان) وممادو نيانغ.
وعاد لخويا حامل اللقب إلى الانتصارات وحقق أول فوز له بعد خسارتين وتعادل وهزم الخور بهدفين لهدف، وسجل للخويا إيسار ديا ونام تاي، وسجل للخور إبراهيم أول.
وفشل الغرافة في مواصلة انتصاراته وتعادل بهدف مع أم صلال، وسجل للغرافة تاريلي من ضربة جزاء وتعادل ماهر يوسف لأم صلال وأهدر المغربي عثمان العساس لاعب الغرافة السابق ضربة جزاء لأم صلال في الدقيقة 58
وتعادل العربي والخريطيات بهدف، سجل للعربي عبد العزيز حاتم وللخريطيات يحيي كيبي، وتعادل الوكرة مع قطر سلبياً.
فوز مفاجئ
عقب مباراة السيلية والريان اعترف التونسي ماهر الكنزاري مدرب السيلية بأن فوز فريقه مان مفاجأة له، وقال في المؤتمر الصحافي: إن الروح القتالية وروح الانتصار كانت كلمة السر في الفوز العريض الذي كان بمثابة مفاجأة سارة بالنسبة لي وأشكر اللاعبين على ما قدموه في اللقاء.
واعترف الكنزاري أيضاً بأنه قام بمغامرة في مواجهة الريان، وقال: خضت المباراة بثلاثة مهاجمين وكانت بمثابة مغامرة، ولكنها حققت المطلوب، فقد تمكنا من تسجيل 3 أهداف في الشوط الأول بخلاف الفرص التي سنحت لنا.
وأما الأوروغوياني دييغو أغيري مدرب الريان، فاعترف بدوره بأحقية السيلية بالفوز الكبير وقال أغيري إن الريان لم يقدم المستوى الذي يؤهل الفريق للخروج بنتيجة أفضل من الخسارة والمشكلة التي عانى منها الريان في المباراة هي غياب البديل المناسب لتعويض الغيابات المؤثرة في صفوف الفريق، حيث لا نملك الصف الثاني الذي يستطيع سد النقص في الفريق.
