يعود فريقا القمة،الهلال والمريخ السودانيين، للمشاركة المحلية مساء اليوم عقب اللقاء الذي جمعهما السبت الماضي في الجولة الأخيرة من مجموعات كأس الاتحاد الأفريقي والذي كسبه المريخ 3-2. المباراة في الأسبوع 24 ويخوض الهلال اخطر مبارياته المتبقية في المنافسة أمام النيل الحصاحيصا، فيما ينازل المريخ "المنتشي" على ملعبه هلال الساحل.
ويسعى الهلال إلى استرداد نغمة الانتصارات بعد خسارته الأخيرة، للمحافظة على صدارة الترتيب الذي يحتله برصيد 61 نقطة ويتابع المريخ، ثاني الترتيب برصيد 56هذه المواجهة باهتمام كبير عاقدا اماله على اصحاب الارض لتعطيل خصمه، باعتبار ان ذلك اخر اماله في امكانية محافظته على اللقب، بينما يضع الفوز،الهلال على بعد خطوة من اللقب لسهولة مبارياته المتبقية، ويمتلك الازرق دافعا ثانيا في مصالحة الجماهير واعادة الثقة إليهم.
واستعد الطرفان للمباراة بتدريبات جادة، وربما يفقد الفريق، الثنائي،هيثم مصطفى وسادومبا اللذان تخلفا عن التدريب الرئيس امس الاول لعاملي الاصابة والارهاق، فيما اكمل النيل اعداده وسط اهتمام كبير من قبل قاعدته الجماهيرية، ويضع النيل في رصيده 30 نقطة بالمركز السابع.
وفي مباراة ثانية، يستضيف المريخ على ملعبه، هلال الساحل في مهمة تبدو سهلة لصاحب الأرض الذي قدم مستويات جيدة في الفترة السابقة، اضافة إلى الروح المعنوية العالية التي تسيطر على انصاره بعد فوزه في قمة السبت الماضي، والحافز المالي الضخم الذي تسلمه اللاعبون نظير التأهل إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الافريقي.
وعلي ملعبه يواجه الموردة تحدي الخرطوم في مباراة ساخنة ومثيرة، تأخذ أهميتها من واقع ترتيب الفريقين في المنافسة، حيث يسعى الموردة للخروج من عنق الزجاج وتلافي الهبوط، فيما يضع الخرطوم عينه على احد المراكز المتقدمة في الدوري لنيل بطاقة التمثيل الخارجي الموسم المقبل، ويضع الموردة في رصيده 23 نقطة بالمركز الثاني عشر، والخرطوم لديه 36 نقطة بالمركز الثالث.
فيما تمثل المواجهة الرابعة بين أهلي شندي وأهلي الخرطوم، صراع القوة والمراكز لتميز موقع الفريقين في الدوري ورغبة الشنداوي في التمثيل الخارجي للمرة الثانية على التوالي، وهو يمتلك 35 نقطة بالمركز الرابع، ولضيفه 32 نقطة الخامس.
