في أمسية جماهيرية تاريخية نجح فريق الاتحاد "نمور آسيا" السعودي في قطع شوط كبير نحو بلوغ نهائي دوري أبطال آسيا بعد فوزه بهدف دون رد أمام ضيفه الأهلي، مساء أول من أمس بجدة، ضمن مباريات الذهاب لنصف نهائي لدوري أبطال آسيا، وبذلك وضع القدم الأولى في النهائي وظهر الاتحاد بمستوى جيد في أغلب فترات اللقاء، وتحديداً في الشوط الثاني، فيما غابت خطورة مهاجمي الأهلي أمام الدفاع الاتحادي، وجاء هدف اللقاء الوحيد عن طريق نايف هزازي الذي احتفل بخطوبته قبل أيام على الفنانة اليمنية بلقيس فتحي، ووعدها بتسجيل هدف الفوز، وقد احتج الأهلاويون بعدم صحة الهدف بعد أن لامست الكرة يد هزازي قبل تصويبها.

جاءت بداية الحصة الأولى قوية من الأهلي بحثاً عن إحراز هدف مبكر، وكان التهديد الأول من الكرة التي سددها مهاجمه البرازيلي فكتور سيموس وأبعدها دفاع الاتحاد، وأنقذ حارس الأهلي عبدالله المعيوف مرمى فريقه من رأسية نايف هزازي، كما أنقذ مدافع الأهلي كامل المر مرمى فريقه من هدف اتحادي مؤكد عندما أبعد رأسية أسامة المولد من على خط المرمى، وأضاع مهاجم الأهلي العماني عماد الحوسني هدفاً محققاً عندما سدد الكرة في يد الحارس مبروك زايد.

مع بداية الشوط الثاني بدأ لاعبو الأهلي بالضغط على مرمى الاتحاد، ومع أول دقيقة كاد أن يحرز تيسير الجاسم هدف التقدم عندما سدد الكرة ولم تجد أي متابعة، وأنقذ مدافع الاتحاد إبراهيم هزازي مرمى فريقه من محاولة مهاجم الأهلي عماد الحوسني، ونجح مهاجم الاتحاد نايف هزازي في إحراز هدف التقدم لفريقه عندما انسل من بين المدافعين ولعب الكرة وسط المرمى الدقيقة (66)، وأشرك مدرب الأهلي التشيكي جاروليم لاعب الوسط الأرجنتيني موراليس بديلاً للمدافع كامل المر الدقيقة (75)، ورمى مدرب الاتحاد الإسباني كانيدا بورقة المهاجم فهد المولد بديلاً عن البرازيلي سوزا الدقيقة (80)، وأضاع نايف هزازي هدفاً ثانياً لفريقه عندما انفرد بمرمى الأهلي وسدد الكرة أبعدها الحارس إلى ركلة ركنية الدقيقة (85)، واستطاع الاتحاد المحافظة على شباكه حتى أطلق القطري البلوشي صافرة النهاية.

استياء أهلاوي واستفزاز اتحادي

أبدى مدرب الأهلي جاروليم استياءه من المستوى الفني الذي قدمه لاعبو فريقه خلال مباراة البارحة أمام الاتحاد ضمن نصف نهائي دوري أبطال آسيا، مبيناً خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد عقب اللقاء أن اللاعبين وقعوا في الكثير من الأخطاء التي من أبرزها تمرير الكرات الطويلة بشكل غريب، خاصة في الشوط الثاني بعكس فريق الاتحاد الذي وصفه بالمنظم من خلال تمرير لاعبيه بشكل جيد في الأرض، مضيفاً، في نفس الوقت، أنهم في الشوط الأول قدموا مستوى جيداً، لكن مستوى الفريق في الثاني انخفض وكان الاتحاد هو الأفضل.

وحول عدم مشاركة اللاعب موراليس منذ البداية قال: «اللاعب لم يقنعني بمستواه الفني في المباريات الماضية ليحجز له مقعداً أساسياً ولهذا يوجد في الاحتياط»، مشيراً إلى أن الفرصة ما زالت قائمة بالنسبة لفريقه في لقاء الإياب لتحقيق الفوز ومن ثم التأهل إلى النهائي الآسيوي.

من جانبه، أوضح مدرب الاتحاد راؤول كانيدا، أن سبب العصبية التي كان عليها خلال مجريات المباراة تعود إلى الأخطاء التي وقع بها اللاعبون، خاصة في الشوط الأول، ولم يكونوا في مستواهم الفني، مبيناً أن الفريق تحسن في الشوط الثاني، ولاحت العديد من الفرص التي لم ينجح الفريق في استثمارها إلى أهداف، مبيناً أنهم في لقاء الإياب سيبذلون قصارى جهدهم من أجل تحقيق الفوز والتأهل إلى النهائي الآسيوي، وحول مستوى اللاعب البرازيلي دييغو دي سوزا، ذكر أنه لم يكن في يومه خلال اللقاء، ويبدو أنه لم يتأقلم مع الأجواء في جدة، وأتمنى أن يكون في يومه خلال لقاء الإياب.

 

 

موقف الفريقين

 

 

 

الاتحاد يحتاج لتعادل سلبي أو فوز بأي نتيجة يوم الأربعاء المقبل للوصول لنهائي المسابقة، فيما يتوجب على الأهلي الفوز بفارق هدفين فقط للعبور إلى نهائي كأس آسيا، وبفوز الأهلي 2 ــ 1 يتأهل الاتحاد وأما فوز الأهلي بهدف دون رد سيخضع الفريقان لشوطين إضافيين وإذا استمر التعادل تحسم المباراة بركلات الترجيح.