أوقف المنتخب السعودي الأول لكرة القدم سلسلة خسائره المتتالية بالمباريات الودية بعد أن كسر حاجز الاخفاق بتحقيق الفوز على منتخب الكونغو بثلاثة أهداف مقابل هدفين في المباراة التي اقيمت على ملعب الاحساء شرق السعودية وسط حضور جماهيري كبير ففي الدقيقة 27 نجح مهاجم الكونغو دايزس من استغلال الكرة العرضية ليترجمها في الشباك هدفا أول وفي الدقيقة 40 كانت السيطرة للكنغوليين من خلال الانتقال من الدفاع للهجوم بسرعة فائقة كذلك في الضغط على حامل الكرة ومن إحداها اخطأ المدافع سلطان البيشي لترتد سريعة وتلعب عرضية نجح المهاجم دونياما من ترجمتها لهدف ثان في الدقيقة 40 ومع آخر الشوط لعب عيسى المحياني كرة رأسية ارتطمت في القائم.

في الشوط الثاني تحرك المنتخب السعودي بشكل رائع وأصبح تنويع الهجمات بشكل جيد خصوصاً من خط الوسط من تيسير الجاسم وعبدالعزيز الدوسري ومعتز الموسى ويحيى الشهري، كذلك البدلاء كانت لهم الحلول في تحويل الخسارة لفوز، كانت الحيوية والرغبة والعودة للمباراة واضحة في انتزاع الانتصار ما اعطى شيئاً من التوازن بين الخطوط الثلاثة، فصنع من خلال التناسق والانسجام لاعبونا بعض الهجمات الخطرة.

 ففي الدقيقة 48 تسديدة من المهاجم نايف هزازي امسكها الحارس وفي الدقيقة 50 فرصة ضائعة من المهاجم عيسى المحياني مرت بمحاذاة القائم وفي الدقيقة 58 تمريرة بينية من تيسير الجاسم للمهاجم نايف هزازي الذي واجه الحارس باري ليسدد امسكها بصعوبة وفي الدقيقة 69 نجح البديل فهد المولد من تجاوز كثير من المدافعين ليسدد وينقذها الحارس لركنية، وفي الدقيقة 77 تحصل المنتخب على ضربة حرة غير مباشرة سددها المدافع أسامة المولد قوية استقرت في شباك المنتخب الكنغولي، وبعد ضغط منتخبنا من كافة أنحاء الملعب وفي الدقيقة 90 تحصل المنتخب على خطأ من خارج المنطقة لعبها يحيى الشهري على رأس البديل ربيع سفياني الذي لعبها في المقص الأيمن للحارس الكنغولي وفي الدقيقة 94 ومن مجهود فردي تجاوز المهاجم فهد المولد اكثر من مدافع كنغولي ليمرر للمهاجم ربيع سفياني الذي تعرض للإعاقة احتسبها الحكم القطري فهد المري ضربة جزاء تقدم لها منصور الحربي ليسجل منها الهدف الثالث والتفوق لينهي معها الحكم المباراة.