رفض الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل أن تكون الاشتراطات المحددة للترشيح لمنصب رئيس اتحاد الكرة جاءت مفصلة لاناس محددين معتبرا أن الاتحاد السعودي له وزنه وثقله ولن يرأسه إلا الكفء فقط ..!!

وقال الأمير نواف عقب تكريمه بعثة منتخب المملكة للناشئين بمناسبة تحقيق بطولة كأس الخليج التاسعة التي اختتمت مؤخرا في الكويت: من الأساليب المطروحة التي نراها اليوم وتناقش هي المواصفات الخاصة برئيس وأعضاء الاتحاد، وهنا أقول إن الاتحاد السعودي لكرة القدم ليس اتحادا عاديا فله ثقله إسلاميا ودوليا وقاريا وعربيا ولذا رئيسه وأعضاؤه يفترض أن يكونوا على قدر كبير من الخبرة والمعرفة والاطلاع بصفة عامة وعلى وجه الخصوص رياضياً.

شروط دقيقة

وأضاف: يتوجب أن تكون الشروط فيها شيء من التدقيق وأن لا تكون مفتوحة للجميع حتى لا يحرج المرشح نفسه، وأحب أن أضيف إلى من قال إن مواصفات الرئيس كانت محددة بشخص أو أشخاص معينين فقد جانبه الصواب جملة وتفصيلا ففي ذاكرتي الآن أكثر من 30 شخصية وطنية تنطبق عليها المواصفات ولو أحصينا العدد بكل دقة لتجاوز الخمسين.

فالأندية يجب أن تسأل نفسها عن مرشحيها للجمعية العمومية وهل المواصفات تنطبق عليهم فلديها من الخبرات الكثيرون، ورغم ذلك أقول إن الجمعية تسير بخطى ثابتة، ودورنا في الرئاسة هو الدعم اللوجستي لكافة القطاعات الرياضية دون الدخول في تفاصيل عملهم، فالطرح المبالغ فيه لا يخدم الصالح العام، ولو كان هناك تجاوز في حرف أو فقرة أو مادة فلن يسكت الاتحاد الدولي والآسيوي.

ملاحظات متأخرة

وتطرق الرئيس العام للجمعية العمومية لاتحاد كرة القدم موضحا أن النظام الأساسي ونظام الجمعية العمومية لم يكن وليد الصدفة أو اللحظة فله أكثر من سنتين، والاتحاد الدولي بعثه لجميع الأندية وكان متاحا لمعظم الرياضيين لإبداء مرئياتهم حياله ولم تصلنا إلا آراء بسيطة لا تمت بصلة للآراء المطروحة اليوم.

فكانت الفرصة متاحة للجميع لإبداء مرئياتهم وعقب أن تم رفع الموضوع للاتحاد الدولي وأصبح ساري المفعول عقب موافقة الجمعية العمومية عليه رأينا ملاحظات ومن وجهة نظري كنت أرى الانتظار عليها حتى يتم تجربة النظام فلو أتت الملاحظات قبل وقت كاف أو عقب التجربة لكان أنفع، ورغم ذلك أهنئ القائمين على الجمعية العمومية والإدارة المؤقتة للاتحاد وكافة القائمين على الانتخابات وكل من شارك فيها، فقبل أن أترك اتحاد كرة القدم كنت قريبا جدا من هذا الأمر وأعرف تفاصيله لذا هو ما دعاني أن أتحدث عنه اليوم.

وحول مشاركة الأهلي والاتحاد في الأدوار النهائية لدوري أبطال آسيا قال: أبارك للناديين على ما وصلوا إليه وكل منجز سيحسب لأهله ويفرح به الوطن، والناديان عينان في رأس وأتمنى لهما التوفيق وأن يحقق أحدهما الكأس الآسيوية.