لم يستكن فريق الشباب لكل العوامل التحكيمية العاصفة التي واجهته وهو يلاقي النصر فحقق فوزاً صريحاً بهدفين مقابل هدف واحد بعد أن منح الحكم عبدالرحمن العمري كل لاعبي الشباب كروتاً صفراء بل زاد بطرد اثنين منهم هما الظهير الأيمن حسن معاذ قبل أن يلحقه أيضاً نايف القاضي والأخير كان عقابه رداً على صده كرة متجهة للمرمى من قدم حسين عبد الغني، بصدره ليحتسبها العمري بيده ويقرر أنها ركلة جزاء أضاعها مدافع النصر محمد عيد، وجاء هدفا الشباب عن طريق ناصر الشمراني (5) والأرجنتيني تيجالي (13) وسجل للنصر خالد الزيلعي (88)، وبهذا الفوز رفع الشباب رصيده إلى 19 نقطة، بينما تجمد رصيد النصر عند 13 نقطة.
بيان اعتذار
وجه الأمير عبدالرحمن بن مساعد رئيس مجلس إدارة نادي الهلال رسالةً للجماهير الهلالية بثها مركز الأمير فهد بن سلمان الإعلامي في النادي استفز به جماهير فريقه كثيراً مكرراً إسطوانة الاعتذار والتبرير المعتادة وجاء نص البيان مايلي:
( الجمهور الهلالي الكريم.. أعتذر عن خروجنا من دور الثمانية في البطولة الآسيوية، وأقدر ألمكم وعدم رضاكم؛ لذلك أقول ما يلي:
اجتهدت منذ أن رأست النادي أن أعمل كل ما بوسعي لرفعة النادي، وتحقيق انجازات له، ويعلم الله سبحانه ويشهد أنني سعيت لذلك بكل إخلاص، ولم أدخر جهداً أو وقتاً أو مالاً في سبيل ذلك طوال المواسم الماضية، وحتى هذه اللحظة.
وقد كنا في فترة إدارتنا بحمد الله الأكثر بطولات بين الفرق السعودية، وحققنا انجازات وبطولات نجحنا فيها بإسعادكم، وكذلك حصل إخفاقات وفشلت في تحقيق طموحاتكم في أوقات أخرى، ولست بصدد تعداد الإنجازات وسرد ما فعلناه من واجب علينا تجاه النادي وجماهيره في شتى المجالات، فمن أحبّ أن يعرف هذا الأمر بتفاصيله لن يعدم الغاية لذلك.
وكذلك كما تعلمون جددّنا لإدارتنا لأربع سنوات قادمة؛ بدءاً من هذا الموسم رغبةً منا في مواصلة العمل لخدمة الهلال وإسعاد جماهيره، ويعلم الله أيضاً أنني منذ نهاية الموسم الماضي لم أدخر مالاً أو وقتاً أو جهداً من أجل النادي وإسعاد جماهيره، وأما بخصوص بطولة آسيا، فيبقى الهلال أكثر ناد حققها في القارة لست مرات، وتحققت آخر مرة منذ عشر سنوات (في وقت رئاسة الأمير سعود بن تركي، وتأهل الفريق لبطولة العالم.
ووضعت المجموعات والجداول وأماكن وتواريخ المباريات، وألغيت البطولة)، أما بشكل البطولة الجديد فلم يحققها من الأندية السعودية إلاّ الاتحاد منذ سبع سنوات، ونأمل أن يتمكن الاتحاد أو الأهلي من تحقيق لقبها لهذه النسخة؛ ففرصهما إن شاء الله كبيرة بوصول أحدهما للمباراة النهائية، ونسأل الله لهما التوفيق، ولابد أن أقول إن البطولة الآسيوية حالياً أصبحت أكثر صعوبة من ذي قبل، وتحتاج للكثير من العمل والتوفيق.
