يبحث المريخ عن تأمين صدارته للمجموعة الأولى بكأس الاتحاد الإفريقي "الكونفدرالية"،عندما يحل ضيفاً على انتركلوب الأنغولي،عند السادسة والنصف مساء اليوم (بتوقيت الإمارات) بالملعب الرئيس للعاصمة لوندا في الجولة الخامسة من المنافسة. ويضع الأحمر قبل لقاء اليوم 10 نقاط منحته بطاقة التأهل مبكراً منذ نهاية الجولة الرابعة، ولضيفه نقطة واحدة أبعدته عن حلبة السباق.
وكان المريخ قد كسب جولة الذهاب أمام الانتر في افتتاح مرحلة المجموعات بأم درمان بهدف، ويأمل اليوم في تكرار الفوز، واضعاً عينه على الصدارة التي تمنح صاحبها أداء نهائي البطولة على ملعبه وتبعده في نصف النهائي عن مقابلة دجوليبا المالي أبرز المرشحين لصدارة المجموعة الثانية والذي قدم مستويات متميزة في المنافسة.
مهمة سهلة نسبياً
وتبدو مهمة الأحمر سهلة في الخروج بالنقاط الثلاث، نسبة للمستوى المتواضع الذي ظهر به المنافس الأنغولي في مشوار البطولة والذي يؤكده اخفاقه في الفوز على ملعبه أمام الأهلي شندي الذي فاز عليه والهلال الذي تعادل أمامه، مع مراعاة غياب الدافع لأصحاب الأرض بعد أن فقدوا فرصة التأهل، فيما يرى مدرب المريخ، البرازيلي ريكاردو، أن هذا الوضع يصعب من مهمته، ذاكراً أن الخصم سيلعب بعيدا عن الضغط النفسي وليس لديه ما يخسره، لذلك سيكون تركيزه عاليا في اللقاء.
وأضاف: خصمنا فقد فرصة التأهل لكنه لا يريد أن يواصل الخسارة، وضعه الحالي يجعله يلعب مرتاحا لكننا جاهزون للمباراة وسنعمل على تحقيق الانتصار، نحتاج إلى النقاط ونرغب في إثبات تميزنا بالفوز والمحافظة على سجلنا خالياً من الخسارة في هذه المرحلة من البطولة. واكمل المريخ إعداده في لوندا التي وصلت إليها بعثته يوم الأربعاء وأدى الفريق عددا من التدريبات، وقبل السفر لعب الأحمر مباراة في الدوري المحلي أمام الأهلي مدني على ملعب الأخير كسبها بهدفين لهدف، وغادرت بعثته بروح معنوية عالية وهنالك تفاؤل بحصد نقاط اللقاء.
غياب ضفر ونجم الدين
ويفقد المريخ في لقاء اليوم، مدافعيه احمد ضفر ونجم الدين عبدالله للإيقاف بالبطاقة الصفراء، ويحل بديلاً لهما في التشكيلة الأساسية، بلة جابر على الطرف الأيمن وسعيد السعودي الذي سينتقل من الوسط المتأخر إلى الدفاع. وبالمقابل يعمل الطرف الثاني في اللقاء على تحقيق الانتصار ومصالحة جماهيره الغاضبة بفوز معنوي بعد أن تلقى صدمتين على التوالي بفقده فرصة الترشح إلى نصف نهائي الكونفدرالية ومغادرته كأس أنغولا.
وعلى الرغم من ذلك فإن جماهير الفرقة الحمراء بالخرطوم لاتخفي تفاؤلها بانتصار فريقها الذي انتفض في الفترة السابقة وقدم مستويات متميزة.
