تفجرت أزمة عنيفة داخل النادي الاهلي قبل ساعات من سفره مساء اليوم الى نيجيريا حيث يلتقي مع فريق صن شاين يوم السبت المقبل، بسبب البيان المفاجئ الذي صدر بتوقيع اللاعبين وتضمن ما يوحي بالاعتذار عن المشاركة في مباراة السوبر واسترضاء المشجعين الغاضبين اعضاء رابطة الالتراس، فقد اعلن مسؤول عن كرة القدم بأن الادارة فوجئت بهذا البيان الغريب وان اللاعبين لم يستأذنوا الادارة او الجهاز الفني، مما وضع النادي في موقف صعب للغاية.

واكد المسؤول ان اللاعبين تجاوزوا حدود صلاحياتهم بإصدار بيانات اعلامية تتعلق بقضايا تثير قدرا كبير من الحساسية وقبل مباراة هامة في الدور قبل النهائي لبطولة اندية افريقيا وسوف يتم التحقيق في قيامهم بإصدار البيان عقب عودتهم من نيجيريا الأحد المقبل.

وتضمن البيان ، احترام اللاعبين لمشاعر عائلات ضحايا حادث استاد بورسعيد والعمل على استرجاع حقوقهم ، وفي نفس الوقت احترامهم للنادي الاهلي المؤسسة الرياضية العريقة، وبرر البيان مشاركة الفريق في مباراة السوبر بالحرص على مصلحة النادي وعدم تعرضه لعقوبات في حال الانسحاب، وردا على هذا الموقف وجه الالتراس الشكر للاعبي الاهلي واكدوا مساندتهم وفي نفس الوقت رفضهم المطلق لعودة نشاط دوري كرة القدم ، وتردد ان اللاعبين فوضوا زميلهم شريف اكرامي حارس المرمى بصياغة البيان وتوزيعه اعلاميا مما آثار غضب المسؤولين بالنادي، ووصف البعض مضمونه بالتراجع عن الموقف المتشدد لرئيس الاهلي حسن حمدي في مواجهة تجاوزات المشجعين الغاضبين.

وتأكيدا لما نشرناه يوم أمس حول التأجيل الرابع لانطلاق الدوري، تصاعدت المواجهة بعد تصريحات هشام قنديل رئيس الوزراء عن ضرورة عودة النشاط الرياضي ومساندة الدولة بكل مؤسساتها للجهود التي تبذل من اجل اقامة الدوري بعد اطلاق اسم الشهداء عليه، ولم تمض ساعات حتى نظمت رابطة الالتراس الاهلي تظاهرة ضخمة امام مقر وزارة الرياضة استمرت قرابة ثلاث ساعات للمطالبة بعدم استئناف النشاط الرياضي الى ان يتحقق القصاص لضحايا الحادث المؤسف، وتطاولت الهتافات الى المطالبة برحيل وزير الرياضة العامري فاروق قبل ان يكمل شهرين فى منصبه الجديد، واكدت هذه الاحداث تعدد المصاعب التي تواجه الدولة لإعادة الحياة الى الملاعب.

وفي اتحاد كرة القدم صدر قرار بعد تردد بتأجيل الانتخابات لوجود محاذير قانونية قد تؤدي الى معاقبته من الاتحاد الدولي ، ويواجه الاتحاد تيار كبير من اعضاء الجمعية العمومية يؤيد ترشح هاني ابوريدة لمنصب الرئاسة، وتيار مناوئ ضده من المنافسين ايهاب صالح واسامه خليل وعدد محدود من الجمعية العمومية.