لم يكد الشارع الرياضي الأردني يصحو من آثار خروج فريق الوحدات الحزين من ربع نهائي كأس الاتحاد الآسيوي على يد الكويت الكويتي مساء الثلاثاء، حتى صعق بنبأ خروج شباب الأردن على يد فريق الحد البحريني من الدور الأول لبطولة كأس الاتحاد العربي ليلة الأربعاء، بعدما تعادل سلبياً معه في مباراة الإياب التي جرت بالمنامة ليلة أمس الأول، علماً بأن مواجهة الذهاب انتهت بهدف لمثله.
خروج شباب الأردن لم يكن متوقعاً من قبل المراقبين، ذلك لأن فوارق كبيرة كانت تفصله عن الحد الذي لم يسبق له، في المقابل فإن شباب الأردن له تجارب مثيرة على هذا الصعيد كما سبق له الفوز بلقب كأس الاتحاد الآسيوي.
وفتح خروج الوحدات وشباب الأردن من هذين الاستحقاقين الباب على مصراعيه أمام تساؤلات جادة حول ما اذا كانت كرة القدم الأردنية قد فقدت قدرتها على المقارعة خارجياً في ظل الصعوبات التي تعاني منها الأندية على الصعيد المالي تحديداً، وهو عائق لم يحل من قبل دون تحقيق العديد من الأندية حضوراً لافتاً، لكن برزت مؤخراً عقبة غياب التخطيط السليم في عملية الإعداد والتنشئة الرياضية التي تحتاجها للحاق بركب التطور الذي شهدته اللعبة في الخارج، إلى جانب الوعي الإداري بمتطلبات الاحتراف ولوائحه المختلفة.
أزمة من بعيد
كشفت العديد من المصادر القريبة من المدير الفني العراقي للمنتخب الأردني عدنان حمد عزمه استدعاء حارس مرمى الوحدات الدولي عامر شفيع وزميله في الفريق باسم فتحي للمشاركة في المرحلة التحضيرية التي تسبق مواجهة عمان بتصفيات المونديال، رغم ايقافهما من قبل الاتحاد الآسيوي لتراكم الانذارات في رصيدهما.
وكان الوحدات استقبل هذه الإشارات بغضب رغم عدم وجود قرار رسمي بذلك، ذلك لأن مرحلة اياب الدور الأول لبطولة كأس الأردن والتي ستشهد مواجهة الوحدات مع الفيصلي ستقام بدون لاعبي المنتخب لارتباطهم بمواجهة عمان، إذ سيفتقد الوحدات لاعبيه الدوليين الى جانب لاعبيه في منتخب الشباب وعددهم تسعة لاعبين،
