اطاح فريق نادي الكويت بآمال فريق الوحدات الاردني وجماهيره بعيداً عندما غلبه بثلاثة اهداف نظيفة في اياب الدور ربع النهائي لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي، ليضع الاخير في مأزق حاد وحرج وغير مسبوق في آن معاً.

الكويت استحق الفوز بعدما قدم مباراة كبيرة أثبت خلالها علو كعبه فنياً، في المقابل بدا الوحدات فريقاً متهالكاً بلا حول ولا قوة، سعى جاهداً الى ارضاء جماهيره تحت قيادة المدير الفني المصري محمد عمر لكن فارق المستوى كان كبيراً بين طرفي اللقاء، فكانت هذه النتيجة القاسية التي اعقبها شن هجوم لفظي شرس على مجلس ادارة النادي من على مدرجات ستاد الملك عبدالله الذي احتضن اللقاء.

وبادر الوحدات خلال اللقاء الى الهجوم، ذلك لأن نتيجة التعادل السلبي التي آلت اليها مواجهة الذهاب كانت تفرض عليه الفوز لبلوغ الدور نصف النهائي ليستغل الكويت هذا الطرح مبادلاً خصمه الهجوم من مختلف المحاور متكئاً على كوكبة الاسماء المحترفة الثمينة التي بحوزته وابرزها البرازيلي روجيرو والتونسي شادي الهمامي ومواطنه المهاجم الخطير عصام جمعة والمدافع الدولي البحريني حسين بابا عدا الاسماء الاخرى التي نجحت في تحييد ألعاب الوحدات وردها على اعقابها، لينجح عصام جمعة في احراز الهدف الاول للكويت بعد مرور (20) دقيقة على صافرة البداية قبل أن يضيف كل من شادي الهمامي وروجيرو الهدفين الثاني والثالث د.(60) ود.(70).

ثورة

المدير الفني المصري للوحدات محمد عمر اعلن في المؤتمر الصحفي الذي اعقب اللقاء أن الوحدات بحاجة الى ثورة حقيقية عبر انتهاج سياسة الاحلال والتجديد، ليخص بالذكر المهاجم محمود شلبايه وصانع الالعاب رأفت علي ولاعب خط الوسط محمد جمال، اذ اثنى على جهود هذا الثلاثي لكنه استغرب احتفاظهم بمواقعهم الاساسية في الفريق منذ عام (2007) وهو العام الذي قاد خلاله محمد عمر الوحدات الى الفوز بلقب الدوري الاردني.

وكشف عمر أنه اتفق مع ادارة الوحدات على انتهاج سياسة الاحلال والتجديد في المستقبل والتي ستشمل العديد من خطوط اللعب، مؤكداً أن هذا الامر هي السياسة التي سيتم التعاطي من خلالها مع الفريق دون غيرها.

وبهذه النتيجة ينتظر أن يواجه الكويت نظيره الاتفاق السعودي في نصف نهائي المسابقة ذهاباً يوم الثالث والعشرين من شهر اكتوبر المقبل.

الجدير ذكره أن لقب كأس الاتحاد الآسيوي استعصى على الوحدات في جميع مشاركاته السالفة فيما سبق للكويت الظفر باللقب مرة واحدة عام (2009).