في بادرة طيبة وجدت الإشادة من جماهير الكرة السودانية، خاصة أنصار ناديه، أعلن حارس مرمى المريخ، عصام الحضري تبرعه بمبلغ 5 آلاف جنيه لصيانة استاد ناديه بعد الخراب الذي تعرض له من قبل جماهير الهلال في لقاء القمة الأخير بالدوري، والذي انتهي بالتعادل 1/1، فيما توالت ردود الأفعال العنيفة، للأحداث التي صاحبت المباراة، وتعرض بسببها عشرات المشجعين إلى إصابات متفاوتة، البعض منها وصل إلى حد الخطورة.

وكون اتحاد الكرة لجنة برئاسة زكي عباس، للوقوف على حجم الضرر الذي لحق بالاستاد، وبدأت اللجنة فعلياً في رصد الضرر والذي شمل إتلاف 7 آلاف مقعد، وعدد من البوابات الرئيسية، وأكدت اللجنة مواصلة عملها وحصر الخسائر لتقديم تقرير شامل إلى الاتحاد لاتخاذ القرارات المناسبة، وشجع تبرع عصام الحضري، أنصار النادي لتقديم الدعم المادي، قبل تحديد القيمة المالية المطلوبة لتأهيل الاستاد، وأعلنت الجماهير مشاركتها في العمل.

وعلى الجانب الرسمي، واصل مجلس المريخ هجومه على الدولة، وقال الأمين العام، عصام الحاج، إن الحكومة لا تولي الرياضة أي اهتمام ولا تراقب ساحتها، ما شجع على الفوضى، وهاجم الصحافة وحملها الجزء الأكبر من مسؤولية ما حدث في لقاء القمة، وقال إنها أصبحت تدعو إلى الفتنة ذاكراً أن الجهات المختصة مطالبة بالتدخل لإيقاف (فوضي الصحف) حسب قوله، قبل أن تتكرر مجزرة بورسعيد في أحد الملاعب السودانية. وأدان اتحاد الكرة الأحداث، واعتبرها دخيلة على الوسط الرياضي وتدعو إلى القلق، مطالبا بحملة إعلامية لنشر الوعي وسط الجماهير .