ينطلق اليوم قطار الدوري القطري لكرة القدم في موسمه الجديد 2013 بمواجهة من العيار الثقيل، تجمع القطبين الكبيرين السد والعربي اللذين يحلمان مع جماهيريهما منذ عدة مواسم باستعادة الدرع الذي لم ينجح العربي في تحقيقه منذ 15 موسماً بالتمام والكمال، وأخفق السد أكثر الأندية فوزاً به من استعادته منذ موسم 97، وتشهد البداية مباراتين اليوم أيضاً تجمعان الخور مع الخريطيات، والجيش مع أم صلال، وتستكمل الجولة غداً بلقاء قمة آخر يجمع الريان مع قطر، كما يلتقي لخويا حامل اللقب مع السيلية العائد من دوري الدرجة الثانية والوكرة مع الغرافة.

تغيير طفيف

السد يخوض المباراة بتشكيلة لم يطرأ عليها سوى تغيير طفيف لكنه مؤثر، بانضمام الأسباني راؤول جوانزاليس بجانب المحترفين ممادو يامغ ونذير بلحاج وتشونج سون لي، بينما أجرى العربي تغييرات جذرية على محترفيه بضم المغربيين يوسف حاجي وحسين خرجة والبرازيلي باري والأسترالي ماثيو، وقد أكد المغربي الحسين مدرب السد في المؤتمر الصحافي الذي سبق المباراة صعوبة المباراة، وقال إن عدم وصول أي فريق للمثالية والتكامل في الأداء خلال أول مباراتين من البطولة يشكل عامل ضغط إضافياً على اللاعبين. وأشار إلى أن لقاء الديربي سيشهد إثارة وندية كبيرة كعادة المباريات الكبيرة في السنوات الأخيرة، والكل يتذكر الموسم الماضي عندما حقق السد الفوز في القسم الأول برباعية، وخسرنا القسم الثاني بهدف نظيف.

مباراة مهمة

وقال الفرنسي بيير لوشانتر مدرب العربي، إن مواجهة السد في الافتتاح ستكون قوية جداً بين الفريقين، وأية مباراة افتتاحية في أية بطولة تكون مهمة جداً، والأهم بالنسبة لنا هو الثلاث مباريات الأولى في الدوري، والبحث عن الحصول على نقاطها التسع مع الاحترام للمباراة الأولى مع السد، حيث إن الفريق يجهز لهذه المباريات منذ فترة. وفي اللقاء الثاني اليوم يسعى الخور والخريطيات لبداية جيدة، وإن كان من المتوقع أن يخرج اللقاء قوياً لوجود تشابه واضح في طريقة الأداء التي يعتمد عليها الفريقان. ويسعى الجيش الوصيف في الموسم الماضي إلى تحقيق الفوز الأول على حساب أم صلال، الذي أفلت الموسم الماضي من الهبوط بمعجزة، ويرغب الجيش في المنافسة بقوة على لقب الدوري، أما أم صلال فيأمل في استعادة تاريخه الناصع الذي حققه 2006، عندما صعد للمرة الأولى إلى الدرجة الأولى. وفى قمة نارية يسعى قطر إلى الثأر لخسارته القاسية والمذلة أمام الريان بثمانية أهداف لهدفين، أما الريان فيكافح مثل العربي والسد لاستعادة الدرع.