يستعد فريق أربيل لكرة القدم لخوض مباراته المرتقبة أمام ضيفه فريق كيلانتان الماليزي يوم الثلاثاء المقبل، على ملعب فرانسوا حريري في مدينة أربيل بكردستان العراق، في إطار منافسات ذهاب الدور ربع النهائي لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي.

وقال الناطق الإعلامي لنادي أربيل ريبين رمزي، في تصريح صحافي: إن لاعبي فريق أربيل يواصلون استعداداتهم من خلال التدريبات اليومية المكثفة على ملعب النادي، بقيادة المدرب السوري نزار محروس، لخوض هذه المباراة التي ستكون نتيجتها في غاية الأهمية لضمان التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.

خصوصاً أنها ستقام على ملعبنا وأمام جمهورنا الذي تعـوّد مؤازرة الفريق أينما حل وارتحل، فضلًا عن أن هناك مباراة أخرى تنتظرنا، تتمثل في إياب الدور ذاته مع الفريق نفسه وعلى ملعبه، يوم الخامس والعشرين من هذا الشهر، ما يجعلنا أمام مهمة كبيرة في تحقيق الفوز بفارق كبير من الأهداف لضمان التأهل إلى الدور المقبل، بغض النظر عما ستؤول إليه نتيجة مباراة الإياب.

استفادة كبيرة

وأضاف الناطق الإعلامي لفريق أربيل: فريقنا استفاد كثيراً من المعسكر التدريبي الذي أقامه في العاصمة الأردنية عمّان واستمر لعشرة أيام، حيث تمكن مدرب الفريق من تحقيق العديد من الأمور الفنية والبدنية للاعبين، خلال التدريبات المكثفة التي تخللها هذا المعسكر، فضلًا عن الفائدة التي جناها الفريق من خوضه ثلاث مباريات جعلته يقف عند العديد من نقاط القوة والضعف فيه، بعد أن أكدت نتائج تلك المباريات ما وصل إليه الفريق من جاهزية لخوض اللقاء المرتقب.

حيث أسفرت المباراة الأولى التي خاضها أمام فريق الحسين إربد عن تعادل الفريقين بهدف لكل منهما، فيما خسر مباراته الثانية بهدف لهدفين لصالح ألفيصلي بعد أن كان أربيل متقدما بهدف نظيف خلال الشوط الأول من المباراة، ليختتم مبارياته الثلاث بفوز على فريق شباب الأردن بهدفين لهدف.

وهذا ما يؤكد تصاعد وتيرة أدائه بمرور الأيام نتيجة لتحقيق الانسجام المطلوب ورفع إمكانيات لاعبيه خلال الوحدات التدريبية التي تخللها المعسكر، ما يدعونا إلى الاطمئنان على مستواه الفني الذي سيجسده على ارض الواقع بنتيجة ايجابية أمام منافسه فريق كيلانتان الماليزي.

مباراة مرتقبة

وأوضح رمزي أن المباراة المرتقبة أمام الفريق الماليزي سيديرها طاقم تحكيمي سوري، يتألف من مرعي العواجي حكما للوسط، ويساعده مواطناه بدر علي ومهند عوض، فيما سيكون مهند عدوان حكماً رابعاً، والأردني منعم فاخوري مشرفاً للمباراة، في الوقت الذي سيكون الإيراني إسماعيل سفيري مقيـّماً للحكام.

وأشار رمزي إلى أن جميع خطوط فريقنا جاهزة لهذه المباراة التي تعد في غاية الأهمية، لسعي إدارة النادي لخطف لقب البطولة الذي كان قاب قوسين أو أدنى من متناول أيدينا في النسختين الماضيتين، بعد أن وصل الفريق إلى الدور نصف النهائي، لكنه للأسف أقصي منه على يــد فريق الكويت الكويتي، بعد أن خسر أمامه في مباراة الذهاب بهدفين نظيفين ليضمن الكويت التواجد في المباراة النهائية.