يواجه الهلال على ملعبه بأم درمان عند الساعة التاسعة مساء اليوم بتوقيت الإمارات، تحدي ضيفه إنتركلوب الأنغولي لحساب الجولة الرابعة من البطولة الكونفدرالية، في أجواء متوترة وملتهبة، بسبب قرار إيقاف قائد الفرقة الزرقاء هيثم مصطفى عن مزاولة نشاطه بواسطة مجلس الإدارة، في الوقت الذي تسربت فيه أنباء للجهات المسؤولة عن تحركات بعض الفئات لإحداث ثورة في لقاء اليوم ضد إدارة النادي مما أدى إلى مضاعفة الترتيبات الأمنية.

ويدخل الأزرق لقاء اليوم في رصيده 5 نقاط بالمركز الثاني، خلف نده التقليدي المريخ الذي يتصدر المجموعة برصيد 7 نقاط، ولإنتركلوب نقطة واحدة في المركز الأخير خلف ثالث الترتيب، الأهلي شندي الذي يمتلك 3 نقاط، ويواجه الأهلي بالأحد ضيفه المريخ في مباراة مهمة للطرفين.

واستعد الهلال للقاء بتدريبات متواصلة ويفقد الفريق عدد من أبرز عناصره بقيادة حارس المرمى المعز محجوب للمرض وعلاء الدين يوسف وصالح الأمين بعامل الإصابة وايكانغا للإيقاف بالإنذارين، إضافة إلى هيثم مصطفى الموقوف بقرار إداري.

وكانت جولة الذهاب بين الطرفين انتهت بالتعادل الإيجابي 1/1 قبل أسبوعين من الآن. وعلى الرغم من أهمية اللقاء الذي يبحث عبره الهلال عن الفوز لكن أزمة هيثم مصطفى مع إدارة النادي سرقت الأضواء.

ونالت اهتماماً كبيراً على كافة المستويات الرسمية والشعبية، بما فيها مجلس الصحافة، الجهة المسئولة عن كل الصحف التي تصدر بالخرطوم، والذي عقد اجتماعاً طارئاً مع رؤساء تحرير الصحف الرياضية والاجتماعية والسياسية، طالب خلاله بتهدئة الأوضاع ونشر الوعي وسط الجماهير حتى لا تحدث تفلتات أمنية في لقاء اليوم.

مبيناً أن هنالك معلومات توفرت لهم عن تحرك بعض الجهات لإحداث أعمال شغب، موجهاً رؤساء التحرير بضبط الكلمة حتى لا تتكرر مجزرة بورسعيد باستاد الهلال، حسب ما دار في الاجتماع.

وبالمقابل اكد مدرب الهلال، الفرنسي غارزيتو، المتهم باستهدافه لكابتن الفريق أن تركيزه منصب على مباراة انتركلوب فقط، وقال إن المواجهة مهمة بالنسبة للفريق.

المريخ يهزم الخرطوم

وفي سياق مختلف، قسا المريخ على مضيفه الخرطوم الوطني بالفوز عليه 7 / صفر، في اللقاء الذي جرى بينهما مساء أول من أمس في الأسبوع 19 من الدوري الممتاز، وقدم المريخ واحدة من افضل مبارياته في المواسم الأخيرة.

وسيطر على الملعب وفرض أسلوبه على الخصم ونجح في هز شباك الخرطوم سبع مرات على مدار الشوطين بواسطة، ادكو، رمضان عجب، بواقع هدفين لكليهما، واحمد الباشا، ساكواها، سعيد السعودي.